فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 113

عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، فأولهن نقضًا الحكم، وآخرهن الصلاة» رواه أحمد وصححه الألباني.

وقال عليه الصلاة والسلام: «لا تترك الصلاة متعمدًا، فإنه من ترك الصلاة متعمدًا فقد برئت منه ذمة الله ورسوله» رواه أحمد والبيهقي وصححه الألباني.

وقال عليه الصلاة والسلام «من فاتته صلاة، فكأنما وتر أهله وماله» صححه الألباني.

وقال ابن مسعود: «من ترك الصلاة فلا دين له» رواه محمد بن نصر وابن أبي شيبة وصححه الألباني.

وعن عبد الله بن شقيق قال: كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة. رواه الترمذي وصححه الألباني.

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه ذكر الصلاة يومًا فقال: من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورًا ولا برهانًا ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف.

وقال عمر: لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة.

وقال علي: من لم يصلِ فهو كافر.

وقال الحافظ عبد الحق الإشبيلي في كتابه: ذهب جملة من الصحابة ومن بعدهم إلى تكفير تارك الصلاة متعمدًا؛ لتركها حتى يخرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت