الصفحة 162 من 296

عندما وقفت السيارات الثلاث في استراحة على الطريق، أبقاني بيبي مرة ثانية داخل السيارة حتى فحص رجاله. الذين بلغ عددهم اثني عشر. المنطقة.

كان الطقس في الخارج مشبعة بقيوم البخار المنبثقة من الأرض.

وبينما كنا أنا وبيبي نتجول، تلا بيبي بعض الإحصاءات الهندسية حول احتباس الضغط، الكيلوواط، وتكاليف البناء.

وقفنا على حافة حوض بيقبق ماؤه، مستنشقين بخار الكبريت. أشار من خلال البخار باتجاه السفح إلى واد ووصف منتجع المياه المعدنية الذي قد تخيلته أخته هناك.

شعرت بأن لا خيار لي إلا التصريح بشيء مؤكد:"بالتأكيد، المايانيون سيقاتلونكم بأسنانهم وأظافرهم"

قال: أها، أنت هنا على خطأ، قد يكون المايانيون أغبياء، لكن يعرفونني ويعرفون عائلتي ... أصبح صوته أجشأ وأصر بأسنانه: أنا متأكد بأننا نستطيع أن نصل إلى اتفاق معهم ولن يكلف ذلك الكثير، فقط أجر زهيد، حقا، هذا كل ما يحتاجون إليه. هذا هو السبب الذي يحتم عليكم بأن يكون لكم شركاء كعائلتي. ادعوا فريقا من البيض منكم المفاوضتهم، وقل السلام، ولن يكون هناك لا اتفاق ولا من يحزنون. نحن من ناحية ثانية تعرف كيف نتعامل معهم.

تقابلت أعيننا:"أظن بأنك عرفت قصدي. هززت برأسي، واستدرت إلى الجهة الأخرى."

بالطبع، لقد فهمت، وأحنقني ذلك. سرت إلى الجانب الآخر من الحوض، والتقطت حجرا صغيرة رميته إلى الماء الذي يعلوه الزيد. أرسلت معه احترامي إلى أرواح المايائيين أو إلى أية قوة قد أبدعت هذه الظاهرة المدهشة.

تأخرنا في طريق العودة بسبب ازدحام حركة السير فتأخرت عن موعد الطائرة، لم يقلق بيبي لذلك، دعا طياريه فأخذوني بسيارتهم التي أقلتني إلى طائرته الخاصة. كان من سخرية القدير ان طيارين تحت تصرفي وطائرة ستكلف آلاف الدولارات لتعبئتها بالوقود ستقلني من غواتيمالا إلى ميامي، من أجل ماذا؟ الأخمد صوت بيبي، وأمرغ مشروعه في الوحل

شعرت بالإثم، في البداية، لأقبل هذه الطائرة، من ثم شعرت براحة ضمير وخمنت کم سيكون زعيم المايانيين وأرواح هذه الينابيع الحارة مندهشين وشاكرين يغمرهم الإحساس بالعرفان بالجميل.

كان بيبي قد قال شيئا حفر في ذهني لسنوات

اصغ إلى كلماتي، وسأذكرك بذلك، تحدي بضع العقود اللاحقة سيكون هو الإبقاء على هذا الشعب الأصلي. الهنود. تحت السيطرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت