الصفحة 82 من 296

الذين يعملون في معمل نايکي مقيدين أنفسنا بالعيش على الأجر نفسه الذي كانوا يتقاضونه وهو 1. 25 دولار في اليوم. فقدت لسلي من وزنها في شهر واحد 10 باوندات وفقد جيم 25 باوندأ عشنا كما يعيش عمال نايکي في صندوق صغير من الإسمنت يبلغ 9

1.25 دولار في مكان مثل أندونيسيا". كانت هذه العبارة مليئة باللامبالاة والمعلومات المضللة معظم الذين زعموا هذا الادعاء لم يكونوا أبدأ قد زاروا أندونيسيا. بمبلغ 1"

25 دولارا کتنا نستطيع أن نشتري وجبتين من الرز والخضار وموزتين وإذا أردنا أن نشتري صابونة أو مسجونا للأسنان كان يجب علينا أن نأكل أقل. في أحد الأيام اصطدم جيم بقارورة الكاز فكسرها، وكان علينا أن نستعمل منظف الغسيل من أجل التنظيف. كان ذلك يعني أن نبقى بدون کاز لإشعال الموقد الصغير المتحرك الذي كنا نطبخ عليه وبدون منظف الفسيل لغسل ملابسنا، كانت مصيبة مدمرة، مالية وبالتالي مؤثرة عاطفية أيضا

تخيل أنك في الموقف نفسه الذي كنا نحن فيه، في بداية العشرينات من العمر تعمل من الساعة 8 صباحا حتى الساعة 8 مساء ستة أيام في الأسبوع، وأحيانا سبعة أيام طبعا هذا لا يتضمن الوقت الذي تقضيه ذهابا وإيابة أو الوقت الذي تحضر نفسك فيه في الصباح، لا تملك النقود لتحتفل بعيد ميلاد صديق، لا تستطيع شراء راديو أو حتى التفكير بشراء تلفزيون، ولم تشتر لنفسك أي شيء جديد لتلبسه بما يزيد على السنتين. وعندما تصل إلى البيت في نهاية اليوم، يجب عليك أن تقضي من 30 إلى 40 دقيقة في غسل ملابسك بيديك. تملك القليل من اللياس، وأي شيء تليسه سينسخ بشكل واضح في نهاية اليوم. أما كامرأة، عندما تأتيك الدورة الشهرية تأخذين فقط الاستراحتين المخصصتين خلال يوم العمل للذهاب إلى الحمام المسموحة لكل عامل، لذلك يجب عليك أن تربطي شملة حول خصرك أو تلبسي قميصا طويلا لتغطي بقع الدم الموجودة على بنطالك.

مرهق حتى العظام، خائف أن تبدي أي احتجاج لكي لا تفقد عملك. والشركة العالمية التي تعمل فيها تخبر العالم بأنهم قد أجروا تغييرات جدية لتحسين ظروف عمل العمال وليس هناك أي داع للقلق من المستهلكين لأنك أنت أيها العامل سعيد 100%.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت