فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 38

ولهذا كان هناك رجل على العقيدة النصيرية في أواسط القرن الثالث عشر الهجري، ويسمى بسليمان الأفندي الأنطاكي، وكان من تركيا، فلما كان على عقيدتهم وبدأ معهم، وأخذ سنة يعطونه على سبيل التدرج، واختلط ببعض المستشرقين، وتأثر بعقيدتهم وكان محور انحرافه في ذلك أنه لما علم وتطور في تلك العقيدة، وعلم أنهم لا يحرمون نكاح المحارم لا نكاح الأخوات ولا الأمهات فضلًا عن العمات والخالات، فيرون جواز نكاح ذلك، بل يرون ما يسمى باللزوم أو الحق الواجب، أو الحق اللازم أن الإنسان إذا نزل عنده أحد من أهل مذهبه وبات عنده وجب عليه أن يخرج زوجته له، وهذا من كرم الضيافة ويسمونها حقًا واجبًا، وهذا له لوازم أخرى، وذلك أنهم لا يرون المرأة لها روح، وأن الروح مجرد في نفس الرجل، ويرون أن المرأة لها نفس وجسد، وليس لها روح، وأن الرجل لديه روح ونفس وجسد، وأنه بالنسبة للمرأة فلديها نفس وجسد وهو النمو، فالمرأة تختلف عن الرجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت