فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 34

وقرنها بكلام الله جل وعلا من جهة معرفة البيان ومعرفة التفسير، ومعرفة العام والخاص والمطلق والمقيد والناسخ من المنسوخ، ومعلوم أن سنة النبي عليه الصلاة والسلام لها أثر في القرآن أكثر من العكس وكلها وحي؛ وذلك أن سنة النبي عليه الصلاة والسلام مفسرة لما أجمل من القرآن ومبينة له ومقيدة لما أطلق وناسخة لما نسخ منه؛ ولهذا السنة تنسخ القرآن أكثر من أن ينسخ القرآن السنة. ولهذا فمعرفة المعاني في كلام الله عز وجل لا بد لها من معرفة كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم المقترن بها، حتى يصبح الإنسان عالمًا بكلام الله عز وجل كما يريد الله لا كما يريد الإنسان؛ لأن في القرآن من الإطلاقات والعمومات ما لا تحمل على ظاهرها؛ ولهذا يقول العلماء عليهم رحمة الله: إن القرآن غائي، والمراد بالغائي، يعني: معانيه تطلق إلى مرتبة الغاية، بخلاف السنة: السنة تفصيلية فتفصل الأحكام وتبينها ولا يراد من ذلك الغاية؛ ولهذا تجد في كلام الله جل وعلا من معاني الصلاة أشياء متنوعة: منها العبادة، ومنها غيرها، وغالبًا في كلام النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة المراد بها الصلاة المعروفة المفتتحة بالتكبير والمختتمة بالتسليم.

وكلام الله على ثلاثة أقسام:

القسم الأول: التوحيد بأنواعه الثلاثة

القسم الأول: توحيد بجميع أنواعه، سواء ما يتعلق بربوبية الله أو بألوهيته أو بأسمائه وصفاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت