فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 51

إذًا: هم من خضع لأقوالنا في حساب الأوقات، أهل الحساب خضعوا للرؤية أم الرؤية خضعت للحساب؟ أهل لحساب خضعوا للرؤية، إذًا: اعتدوا هم برؤيتنا فخضعوا وأعملوا التقاويم على هذه الرؤية وهم مؤمنون بهذا الأمر، وكثير من الناس يتكلم في مسائل الحساب ويظن أن مسائل الحساب حادثة، مسألة الحساب ومعرفة دوران الأفلاك معروفة حتى في جاهلية الرومان وجاهلية الهند واليونان، ومعروف حتى في عصر النبي عليه الصلاة والسلام، لكن لم يكن العرب ممن يعتدون ويهتمون بهذا الأمر، ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام قال: (نحن أمة أمية لا نكتب ولا نحسب) ، إشارة إلى الكتابة مع أن هناك من يكتب من أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام، (ولا نحسب) : وفيهم من يحسب من أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام، وإنما أراد بذلك الأمة، أي: أمة الدعوة، فيجب على الأمة أن تسلك هذا الأمر، وهو: (صوموا لرؤيته, وأفطروا لرؤيته) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت