فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 389

تدور على قدر الأدلة في النقد (1)

وإن مما لا يخطر على بال بشر أو يدور بخلده أن نقول بتحريم قصة يقصها علينا رجل من الناس يخبرنا بها أن في يوم كذا وكذا من سنة كذا وكذا تزوج عبد الله بن عبد المطلب من آمنة بنت وهب فوضعت له ولدًا اسمه محمد بن عبد الله عرف بعد ذلك برسول الله - صلى الله عليه وسلم -وخاتم النبيين وأرسله الله - عز وجل - بالبينات والهدى ودين الحق وأرسله الله إلى الثقلين وجعله رحمة للعالمين ... فنصره الله على العرب والعجم و .. و .. الخ، لا.

فالتحريم لهذه الموالد التي يفعلها الناس اليوم إنما هو لكونها بدعة كما سبق بيانه فضلًا عما يحدثوه فيها من الشرك بالله - عز وجل - والغلو والتوسل غير المشروع مما سيأتي تفصيله .. .

وأما ما يحدث في الموالد من منكرات (فإن كثيرًا من العلماء ذكروا مفاسد عظيمة ومنكرات فظيعة(2) يصعب حصرها لتفاوتها من بلد إلى آخر تحدث في مثل هذه الموالد، بل اعترف بذلك كل من شارك فيها وحضرها، ثم وفَّقَهُ الله - عز وجل - للبعد عنها وتركها من المعاصرين) (3) نذكر منها على سبيل المثال لا للحصر:

(1) رَ: (الشيخ محمد بن عبد الوهاب والقرن الثاني عشر المفترى عليه) للشيخ أحمد بن حجر البوطامي (صَفْحَة: 162 - 164) مع بعض التصرف اليسير للمناسبة.

(2) وانظر: القول الفصل (صَفْحَة: 172 - 202) بل تقدم كثير منها من نماذج وغيرها في هذه الرسالة.

(3) هل نحتفل؟ (صَفْحَة: 18) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت