الخاتمة
وَقْفَةٌ أَخِيْرَةٌ مَعَ أَهْلِ المَوالِدِ
يا شباب أمة محمد - صلى الله عليه وسلم: لا تدنسوا إيمانكم ببدع وشركيات وخرافات وأوهام فتضيعوا أيما ضياع و تندموا ولات ساعة مندم.
إذا كانت العقيدة خربة مهزوزة مدنسة بشركيات و بدع و خرافات فأين الصلاة
و الزكاة و الصيام و القيام و الدعوة و الجهاد و العلم؟ أين العبادة؟ أين الأعمال الصالحة؟ إذا فسدت العقيدة فلا إسلام ولا عبادة {لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين} (1) ولما ذكر المولى الأنبياء والرسل قال: {ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون} (2) .
يا عبد الله:
قد هيئوك لأمر لو فطنت له فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل
بلغت بالقوم - أهل البدع - من المهازل: أقول صمتا أذناي وعميت عيناي إن لم تكن هذه المهازل حصلت يقينا أمام ناظري:
(1) سورة الزمر (65 و 66) .
(2) سورة الأنعام (88) . وانظر ما تقدم بعنوان (أهمية العقيدة) (صَفْحَة: 29 - 34) .