8 -الإعلام بذكر المصنفات التي حذّر منها شيخ الإسلام في كتابه مجموع الفتاوى، لرائد صبري ابن أبي علفة.
9 -الكشف عن حقيقة الصوفية (850) .
10 - (كتاب"تربية الأَولاد في الإِسلام"لعبد الله علوان في ميزان النقد العلمي) ، لإِحسان العتيبي، مراجعة علي حسن عبد الحميد (66 - 73) ، ذكر بعض ما فيه من ضلال وزندقة باختصار.
11 -وَقفات مع إحياء علوم الدين للغزالي، تأليف عبد الرحمن دمشقية. دراسة حول العديد من كتب الغزالي وخاصة كتابه الإحياء، وفي هذا الكتاب أثبت رجوع الغزالي إلى عقيدة السلف (ص 359 - 370) فلينظر لتُرى العظة والعبرة من رجوع هذا الإمام، كما أنه ألف كتابًا أسماه (إلجام العوام عن علم الكلام) .
12 -زوابع في وجه السنة قديمًا وحديثًا لصلاح الدين مقبول (391 - 402) .
13 -فجر الساهد وعون الساجد في الرد على الغزالي أبي حامد؛ لعبد السلام علوش
إذا نوقش أحدهم في هذه القصائد والعقائد وأمثالها، وما فيها من الشرك الصراح والكفر البواح والخرافات والبدع والأوهام، مما يروجها وينشرها أهل العقائد الزائفة والآراء الكاسدة، أخذ يؤول ويقول: (هذه بلاغة واختصار وحذف وتقدير ومجاز، وقصده هذا ولم يقصد ذاك، ونحسن الظن بالأموات، وما دام لها وجه فنحملها على المحمل الحسن ويتأولون موقفهم، وأنهم جاهلون) ويبررون موقف هؤلاء المخطئين الضالين عن التوحيد.
وتراه يدافع ويكافح وينافح وينافخ ويراوغ ويلف ويدور ويتلمس لهم الأعذار الكاذبة والأقاويل الباطلة، وهكذا يكفر بالله ويشرك به ويقال الزور والفجور وعظائم الأمور، ثم تختلق لهم الأعذار ثم يدافع عنهم بالزور والبهتان، تذبح العقيدة ويذبح التوحيد ثم يقال نحسن الظن فيهم ويُعذَرون في أخطائهم كل ذلك على حساب الدين.