9 -وقال فيه تلميذه ابن العربي المالكي:"شَيخنا أبو حامد؛ دخل في جوفِ الفلسفة ثم أراد الخروج فلم يُحسن" (1)
[أقول ولا نَنْسَى محمد الحسيني الزُّبَيْدي شارحُ الإِحياء المُسَمَّى (إتحافُ السَّادة المُتَّقين بِشَرحِ إحياء علوم الدين) فقد زاد على ضَلالات البدع بِدعًا، وعلى انحرافات العقيدة زندقةً، يَلحظه مَن قَرَأَ المجلَّد الأَول، ويَتَّجِه عليه التَّشنيع أضعافًا بالنِّسبة للغزالي، وقد رأينا بعض المشايخ العارفين لعقيدة السَّلف يمدح الكتاب لما فيه من مباحث حديثية وفقهية ولغوية - ونحن لا نُنْكِرُ ذلك - لكن كان الواجب عليه أولًا إنكار ما سَطَّره في مسائل العقيدة المخالفة لِمَنْهَجِ السَّلف، ثم يمدح الممدوحَ بما أراد أنْ يَمدَح؛ لِكي لا يغترَّ فيه المبتدئ فَضلا عن العامي؛ والله - عز وجل - أعلم] .
انظر للاستزادة في الكلام عن الإحياء:
1 -مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية (4/ 99) (6/ 54 - 55) (10/ 551 - 552) (17/ 362) .
2 -سير أعلام النبلاء (19/ 323) .
3 -العقيدة السلفية في مسيرتها وقدرتها على مواجهة التحديات (القسم الخامس: قسم مواقف السلف، السنة السابعة والثلاثون بعد الخمسمائة، الأسباب الحقيقية لحرق إحياء علوم الدين بأمر الخليفة للمسلمين ابن تاشفين) تأليف محمد عبد الرحمن المغراوي. والرجوع إليه مهم جدًا.
4 -القول المبين في التحذير من كتاب إحياء علوم الدين، للشيخ عبد اللطيف ابن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ، تحقيق: عبد العزيز الحمد.
5 -كتاب إحياء علوم الدين في ميزان العلماء والمؤرخين، لِعلي حسن عبد الحميد
6 -مقدمة تخريج أحاديث إحياء علوم الدين، استخراج محمود الحداد.
7 -مؤلفات سعيد حوى، تأليف: سليم الهلالي ص (31 - 39) ] (2) .
(1) سير أعلام النبلاء 19/ 323.
(2) من كتاب تحت المجهر، لعبد العزيز السدحان (3/ 18 - 21) مع إضافات وزيادات.