الاحتراز من كل خروج عن حدود السنة، مهما قلَّ أثره أو صغر أمره.
صد تيار الفكر العقائدي والتي لا حاجة للمسلم فيها، بل ورد النص بالتحذير منها، كآراء الكفار فيما يتصل بالمسلمين وبعقيدتهم، أو بالأمور الغيبية ونحو ذلك.
الاعتماد على الكتاب والسنة فقط في أمور العقيدة، التي لا مجال للرأي والاجتهاد والاستحسان والقياس فيها. وعدم الاعتماد على ما يعده بعض أهل الضلال مستندًا، كالعقل ونحوه، وما هو أوهى من ذلك كالإسرائيليات ونحوها.
ترك الخوض في المتشابه، لأَن الخوض فيه علامة على أهل الزيغ والبدع، وسبب كل بلاء ومصيبة دخلت على المسلمين (1) .
نبذ التعصّب لرأي من الآراء أو اجتهاد من الاجتهادات باعتبار قائليها، والاهتمام بالوصولِ إلى الحقِّ من أي طريق (فالحكمة ضالة المؤمن) .
ألَّف غير واحد من العلماء المعاصرين كتبًا ورسائل في إثبات بدعية المولد نذكر منها على سبيل المثال لا للحصر من أراد الاستزادة والاستنارة فليرجع إليها:
1 -القول الفصل في حكم الاحتفال بمولد خير الرسل: إسماعيل الأنصاري.
2 -الإبداع في مضار الابتداع: علي محفوظ.
3 -الاحتفال بالمولد بين الاتباع و الابتداع: محمد سعد شقير.
4 -حوار مع المالكي في رد منكراته و ضلالاته: عبدالله بن منيع.
5 -الرد على الرفاعي و المجهول و ابن علوي و بيان أخطائهم في المولد النبوي:
حمود التويجري.
6 -الإنصاف فيما قيل في المولد من الغلو و الإجحاف: أبو بكر الجزائري.
7 -التحذير من البدع: عبد العزيز بن باز.
8 -العقلية الاسلامية وفكرة المولد: علي محمد العيسى.
9 -الموالد: عمرو عبد المنعم.
10 -و جاءوا يركضون: أبو بكر الجزائري.
11 -تقاليد يجب أن تزول منكرات المآتم و الموالد: محمودمهدي استانبولي.
12 -مجلة البحوث الإسلامية العدد 37.
(1) باختصار من البدع الحولية (1/ 98) .