فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 389

يقول الشيخ عبد العزيز محمد السدحان (1) : (لفظ(طه) و (يس) حيث يتبادر إلى ذهنِ كثيرين أنَّ هذين اسمين من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومما قووا به كلامهم: أنَّ سِياقَ الخطابِ يدل على أنَّ (طه) اسم من أسمائه - صلى الله عليه وسلم - كما قال - عز وجل - ? طه (ما أنزلنا عليك القرآن …? الآية، فكأنَّ هذا كلام يتعلَّق بما قبله. وقوله - عز وجل: ? يس (والقرآن الحكيم (إنَّك لمن المرسلين ? فكأنَّ الضّمائر ترجع إلى أنَّ اللفظَ الذي جعلوه اسمًا وهو(طه) و (يس) .

والصّواب: أنَّهما ليسا من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد بالغ ابن القيم في كتابه (تحفة المودود) (ص 127) في ردّ هذا وقال: (ما يَذكره العوام في ذلك غير صَحيح، فليس في ذلك حديثٌ صَحيحٌ ولا حسن ولا مُرسل، ولا أثر عن صاحب، وإنما هذه الحروف مِثل: ألم، وحم، آلم … ونحوها) ه. وممن اختار اختار هذا القول العلامة ابن باز رَحِمَهُ اللهُ) ه.

(ومنها ما ذكره البرزنجي بقوله:

(ص 59) هذا النبي الذي لولا جلالته لم يخلق الخلق لا جنّا ولا بشرا

فما أعظم مصادمة هذه الألفاظ الشنيعة لقوله تعالى: ? وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ? (2) .

(وفي ص 19 منه يقول: فجميع الأنبياء خلقوا من نور محمد - صلى الله عليه وسلم -(3) .

ص 28 يا إلهي بأحمد اسقنا الغيث في البلاد

ص 108 ونتوسل إليك بشرف الذات المحمدية

وفي ص 199 فاعلم بوجوب المعرفة

من واجب لله عشرين صفة

له صفات سبع تنتظم

فقدرة إرادة وسمع وبصر

حياة العلم كلام استمر

(1) آراء خاطئة وروايات باطلة في سير الأنبياء والمرسلين عليهم الصَّلاة والسّلام) (صَفْحَة: 95) .

(2) سورة الذاريات (56) وتقدم الكلام عليه (صَفْحَة: 149) .

(3) وتقدم الرد على هذا القول (صَفْحَة: 146 - 14) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت