فهم يجاهرون و يصرحون بهذه العقيدة الفاسدة وهي عقيدة الأشاعرة المخالفة لمذهب أهل السنة و الجماعة من الإيمان بكل أسماء الله و صفاته وليس حصر للصفات في سبع و تأويل الباقي، إن هذا كلام باطل و عقيدة فاسدة كاسدة (1) .
فَعقيدة أهل السنة والجماعة:
الإيمان بكل ما أخبرنا الله تعالى أو أخبرنا به رسوله - صلى الله عليه وسلم - من أسماء الله وصفاته، نثبتها على الحقيقة ثبوتًا يليق بجلاله وعظمته، من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تأويل، على حد قوله تعالى: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} (2) .
وما الفرق في إثبات صفات أخبرنا الله بها هل نؤمن بها كلها أو نثبت البعض وننكر أو نؤول البعض الآخر، فالذي قال: {هو السميع البصير} وقال: {وهو على كل شيء قدير} (3) وقال: {وكلم الله موسى تكليمًا} (4) فالقائل لهذه الآيات هو القائل - عز وجل: {فلما آسفونا انتقمنا منهم} (5) والقائل - عز وجل: {وجاء ربك} (6) والقائل جل علاه: {يحبهم ويحبونه} (7) .
وفي السنة: قال - صلى الله عليه وسلم: «يضحك الله إلى رجلين» (8) .
(1) للإستزادة عن موضوع الأشاعرة راجع: (موقف ابن تيمية من الأشاعرة) للدكتور عبد الرحمن الحمود (رسالة دكتوراه) و (منهج أهل السنة والجماعة ومنهج الأشاعرة في توحيد الله - عز وجل -) لخالد عبد اللطيف محمد نور (رسالة ماجستير) و (منهج الأشاعرة في العقيدة وتعقبات على مقالات الصابوني) للشيخ سفر الحوالي.
(2) سورة الشورى الآية (11) .
(3) سورة الروم الآية (50) .
(4) سورة النساء الآية (164) .
(5) سورة الزخرف الآية (55) .
(6) سورة الفجر الآية (22) .
(7) سورة المائدة الآية (54) .
(8) البخاري (806) (2826) (7438) مسلم (182) (1890) ].