عقدت العزم بِعونِ الله - عز وجل - على الكتابة في هذا الموضوع لما تقدم ولأسباب عديدة أهمها ما يلي:
إبراءً للذمة أمام المولى - عز وجل - وبيانًا للحقِّ ? لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ ? (1)
القيام بواجب النصيحة، وفي الحديث: ( «الدين النصيحة» قال الصَّحابة - رضي الله عنه - لمن يا رسول الله؟، قال: «لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم» ) (2) .
التعاون على البر والتقوى والنهي عن الإثم والعدوان.
الدفاع عن التوحيد والذب عن السنة، والرد على المبتدعة، وهذا هو طريق السلف الصالح حتَّى إنهم رفعوا من شأنه و جعلوه من الجهاد في سبيل الله تعالى.
فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله - عز وجل: (الرَّادّ على أهل البدع مجاهد، حتى كان يحيى بن يحيى - شيخ الإمام البخاري - يقول: الذبُ عن السنة أفضل من الجهاد) (3) .
فَضْحُ هذه البدعة الشنيعة - بدعة المولد - التي أدخلت على الدين من أهواء الجهال حتى إن أحدهم يتعاهدها و يسعى في محاربة و مجابهة من يتركها وكأنها من الدين بل ربما اعتقدوا أن ذلك من أكبر العبادات و من إظهار شعائر الدين.
(1) سُورَةُ آل عمران: من الآية 187.
(2) أخرجه: مسلم (55) وأبو داود (4944) والنسائي (7/ 156 - 157) وابن حِبَّان (10/ 435 - 436) (4574،4575) من حديث أبي رُقَيَّةَ تَميمِ بنِ أوسِ الدَّاري - رضي الله عنه -. راجع تَخريجه وشَواهده في (الأَضواءِ السَّماوية في تخريجِ الأَربعينِ النَّووية) لِفوزي عبد الله (73 - 78) ].
(3) مجموع ال
فتاوى (4/ 13) .