ابن عربي: وهو أبو بكر محمد بن علي بن محمد ، الحاتمي الطائي الأندلسي ، الملقب عند المتصوفة بالشيخ الأكبر ، محيي الدين ، أحد كبار أئمة أهل الإلحاد والاتحاد والزندقة ، وكان يقول بإيمان فرعون ، انظر بعض كفرياته وشركياته فيما ذكره نعمان خير الدين الآلوسي في جلاء العينين (69-78) ، وأبو الثناء الآلوسي في غاية الأماني (1/427،426،406،390) و (2/374،372،356،91) ،والقاسم محمود عبدالرؤوف في كتاب الكشف عن حقيقة الصوفية (143-152) ، وذكر الذهبي في السير كلامًا مجملًا وهو (ومن أراد تواليفة كتاب الفصوص ، فإن كان لا كفر فيه فما في الدنيا كفر ، نسأل الله العفو والنجاة ، فواغوثاه بالله) السير (23/48) توفي سنة 638 ومجموع الفتاوى (11/239) و (4/131) و (2/356و464) .
ابن سبعين: وهو محمد عبد الحق بن إبراهيم الإشبيلي ، من أئمة الاتحاد ، كان يقول: إن النبوة مكتسبة ، وكان يسخر من الطائفين بالبيت ، ويقول: كأنهم حمير حول المدار ، ولوطافوا بي كان طوافهم أفضل من طوافهم به ، انظر ترجمته وأحواله فيماذكره النعمان خير الدين الآلوسي في جلاء العينين (81-82) ، ولشيخ الإسلام كتاب " التسعينية " في الرد عليه مطبوع محقق بعنوان" بغية المرتاد" وانظر ماذكره ابن كثير في البداية والنهاية (13/276) توفي هذا الخبيث سنة 669هـ ومجموع الفتاوى (2/364) .