فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 521

أهملهم بل أفجر لهم في الجبال الأنهار، و أجري بين القفار العيون، و أحدث في البدو أجسامًا و أجري في الأرض العطشى ماء معينًا، و أنبت في البلاقع القفار الصنوبر و الآس و الزيتون و أغرس في القاع الصفصف البر ليروها جميعًا ثم يتدبروا و يعلموا أن يد الله صنعت ذلك و قدوس إسرائيل ابتدعه و هذه صفات بلاد العرب فيما أحدث الله تعالى لهم فيها بإسلامهم.

بشائر نوال بن نوتال:

فصل من بشائر نوال بن نوتال من أنبياء بني إسرائيل: مثل الصبح المسلط على الجبال شعب عظيم عزيز لم يكن مثله قط و لا يكون بعده مثله إلى أبد الأبد أمامه نار تتأجج و خلفه لهيب، و تلتهب الأرض بين يديه مثل فردوس عدن فإذا جاز فيها و عبرها تركها برية خاوية، رؤيته كرؤية الجبل رجالته، فر سراع مثل الفرسان، أصواتهم كصوت لهب النار الذي يحرق الهشيم، رجفت الأرض أمامهم و تزعزعت السماء و أظلمت الشمس و غاب نور النجوم و الرب، أسمع صوتًا بين يدي أجناده لأن عسكره كثير جدًا، و عمل قوله عزيز لأن نور الرب عظيم مرهوب جدًا و هذا نعت رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم.

من بشائر عويديا:

فصل من بشائر عويديا من أنبياء بني إسرائيل: و في كتابه: قد سمعنا خبرًا من قبل الرب و أرسل رسولًا إلى الشعوب، ثم يتقدم إليه بالحرب أيها الساكن في بحر الكهف و محله في الموضع الأعلى، لأن يوم الرب قريب من جميع الشعوب فهذا مرموز في نبوته.

من بشائر ميخاء

من أنبياء بني إسرائيل في كتابه: فأما الآن فسيتسلم إلى الوقت الذي تلد فيه الوالدة و يقوم فيرعاهم. يعني الرب و بكرامة اسم الله ربه و يقبلون بهم إلى من سيعظم سلطانه إلى أقطار الأرض، و يكون على عهد الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت