فهرس الكتاب
وتناول البقالي عناصر الكتابة للطفل، ومنها عنصر التشويق والصراع بين الشخصيات، والعقدة في القصة، والحبكة وما تعنيه من ترتيب للأحداث بطريقة مشوقة ودقيقة، وتعرض في الوقت نفسه إلى مشكلات إخراج الكتاب وتسويقه وأثمانه المرتفعة.
ثم تحدت البقالي عن مسرح الطفل، فذكر أن له خصوصيات وفوائد وانعكاسات تربوية نفسانية لا توفرها له مصادر أخرى، ومن هذه الفوائد غرس قيمة العمل الجماعي، وتشجيع الطفل على المشاركة مع الآخرين في العمل المسرحي وهي العملية التي تلقنه درسًا في جدوى التعاون مع الآخرين في إنتاج شيء جميل وكبير. كما يتعلم الطفل من هذا العمل التضحية بوقت فراغه وشغله في عمل مفيد، فضلًا عن روع المسؤولية التي يتعلمها الطفل.
وخلص البقالي إلى أن لمسرح الطفل مكاسب تربوية وصرفية كثيرة وهذا ما يحتم علينا أن نأخذ مسرح الطفل بكامل الجدية.
وعقب أحمد نجيب مشيرًا إلى قضية ضاغطة هي القطيعة بين المثقفين والمبدعين العرب، فقد ذكر البقالي أنه لم يعثر على أي كتاب يتناول التقنية الحديثة في الكتابة للأطفال في حين أن أحمد زلط وعبدالله أبوهيف وعلي الحديدي، برأيه كتبوا في هذا المجال، ولهم كتب مطبوعة منذ زمن.
وركز علوي الصافي في تعقيبه على إسراف مقدم الورقة في استخدام الكلمات والمصطلحات باللغة الأجنبية، وطالب بضرورة تعريبها، وشدد على ضرورة متابعة المنظومة الاجتماعية في المجتمع الذي يشكل الطفل أهم أعضائها بحيث نكشف مواطن الخلل في هذه المنظومة ونقدم لها العلاج اللازم.
وعقب محمد حسن بريغش داعيًا إلى ضرورة تقديم الأعمال الذاتية التي كتبت عن الطفل، فقد وردت بعض الكتابات عن الطفل وأدب الطفل في كتب السيوطي والمبرد والجاحظ والغزالي وغيرهم. وقال: أن أهم الوسائل التي تعكس التقدم الحضاري والأخلاقي لأي أمة هو اهتمامها بالأدب خاصة إذا كان هذا الأدب يجسد القيم والأمور العقائدية كما نأمل أن يكون عليه أدب الطفل عندنا.