فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 328

4.أن يكون الشعر في هذه المسرحيات مبسطًا، يعتمد على إيقاعات متكررة (الشعر الحديث) في سياق الحوار بين أبطال العمل، ومطعمًا بالأغاني التي تلتزم مجزوءات البحور وتغيير القوافي، كسرًا للملل، ووصولًا إلى وجدان الصغير، وهذا أيضًا من شأنه أن يخدم حاسة الطفل الفنية.

5.أن تتميز الموسيقى والألحان بالإيقاعات البسيطة غير المعقدة، والتي يسهل للطفل ترديدها أو الترقيص عليها دون صعوبة، مما يمتع الوجدان، ويجعل الطفل كائنًا متذوقًا، يشعر بالجمال، ويعيش عوالمه المجنحة.

6.تعتمد المسرحيات على وجود رواية مع الأطفال يربط بين الأحداث، تقريبًا من أدوار الأب أو أم أو الجد أو الجدة.

7.تهدف المسرحيات إلى تعريف الطفل بخصائص فن المسرح وإمكاناته الفنية.

8.المسرحيات تتيح الفرصة كاملة لأن يؤديها الأطفال فقط، أو يشترك معهم الكبار، أو يؤديها الكبار فقط.

9.تهدف المسرحيات كذلك إلى إحياء المسرح المدرسي، على أسس جديدة تجمع بين الشخصية العربية والفن الجميل، ولا يتجاوز مدة عرض المسرحية عن 45 دقيقة في المتوسط.

وأورد سويلم في ختام بحثه عوامل نجاح المسرح الشعري للأطفال في حديثه عن مستقبل هذا المسرح، و هي:

1.الاستفادة من إمكانات الفنون الأخرى، والوسائط الثقافية المختلفة فوق خشبة المسرح.

2.اختيار المضمون أو القصة المحببة القابلة للمسرحة فوق خشبة المسرح، أي أن يكون لها حبكة قصصية.

3.مراعاة مستوى اللغة والشعر في المسرحية، ولأي مرحلة من العمر يقدم هذا المستوى.

4.الإبهار عن طريق عناصر المسرح الفنية من غير مبالغة أو إسفاف.

5.مراعاة الإيهام المسرحي والخيال وجذب تعاطف الأطفال حتى تحقق الاستفادة المنشودة.

6.العمل على تنمية الطفل عقليًا وجماليًا وعاطفيًا ولغويًا.

7.الاهتمام بالتراث والواقع بحيث لا يُغير أحدهما على الآخر.

8.البساطة في العرض مع مراعاة منح مساحة نفسية للتخيل والاندماج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت