9.استخدام وسائل الجذب المتعددة في العرض (العرائس ـ تمثيل الكبار ـ تمثيل الصغار ـ الجمع بين الكبار والصغار) بما يتناسب مع النص المسرحي وأهدافه.
10.الابتعاد عن المواعظ والأسلوب الخطابي الذي ينأى بالأطفال عن المتعة والتأمل.
وكانت دراسة محمد البدوي، وهو ناقد وأستاذ جامعي، تطبيقية تأملية في أزمة الشعر المكتوب لأطفال في تونس، حرص في مقدمتها على الانطلاقة من المدونة المنشورة في الكتب والمجلات، ومن دراسة ميدانية للنظر فيما بقي في ذاكرة مجموعة كبيرة أو صغيرة من الأطفال مما طالعوه، أو حفظوه، أو درسوه من قصائد ومقطوعات شعرية، وقد كان عدد الأطفال محدودًا في مستوى السنة السادسة من التعليم الأساسي. ورأى البدوي تفاوتًا كبيرًا بين كتابة الشعر والنثر، وعزا ذلك لأسباب عديدة منها غياب تقاليد كتابة شعرية لأطفال في الأدب العربي، وعزوف أشهر الشعراء في تونس على الكتابة للأطفال، ولاحظ في هذا المجال أن شاعرًا مبرزًا مثل محمد الغزي كتب قصصًا للأطفال، ولم يكتب لهم شعرًا.
وأشار البدوي إلى صعوبات تتعلق بالمدونة الشعرية للأطفال في تونس على صغر حجمها، وهي غياب الفهرس السنوي للمطبوع، ونفاذ بعض العناوين وعدم تجديد الطبع، وغياب قسم في المكتبة الوطنية أو في المكتبات الجامعية يختص بأدب الأطفال، والنشر العشوائي، فثمة مطبوعات لا تحمل أية إشارة إلى ناشر أو مطبعة أو تاريخ، والعثور عليها قائم على المصادفة.