ويؤدي ذلك بتقديره إلى قصيدة الحاسوب المؤللة، «فلابد أن نعمم برنامجًا شعريًا ينطوي على قوانين كتابة القصيدة وتشكيلها ضمن طاقات الطفل على البرمجة وإعادة تصميم برامج حاسوبية، ونحن نعلم أن برامج خاصة بتعليم أنماط المهارات والخبرات سائدة اليوم» ، إنها القصيدة الاتصالية التي تجعل الشعر قابلًا للتحليل وكشف الأبعاد وإعادة البناء، فهي قصيدة ممكنة الرسم، ومزودة بطاقات التوضيح المادي والإدراك الحسي، وقابلية تشكيلها من الطفل نفسه.
ومما يلاحظ على هذه البحوث أنها تنظر في الماضي والراهن أكثر من عمليات استشرافها المستقبلي، وقد غلب، كما رأينا، على النظرات المستقبلية الخبرات التربوية بالدرجة الأولى، باستثناء بحث سلوم، غافلة عن الشأو العالي والمتقدم الذي بلغته دراسات نظرية أدب الأطفال، فيما يخص مصادره وطبيعته ووظائفه في مرحلة أولى، وفيما يخص تشكلات نظريته في مواجهة التحديات الاتصالية وتكنولوجية المعلومات.