4ـ3ـ1ـ أنموذج الأسطورة: وهو أكثر النماذج شيوعًا، فكثير من القصص العلمية تدور في مدار الأسطورة الخرافية التي تذكرنا بالأساطير التقليدية القديمة على أنها نوع خاص غير عادي من القصص يتضمن أشياء خارقة، فقد قدم العلم للإنسان أنموذجًا جديدًا للكون فبدأ هذا يستحضر بمساعدة التكنولوجيا بيئة اصطناعية جديدة هي البيئة التي يعيش فيها الآن. لذلك أخذت القصة العلمية تنسج نوعًا من الأساطير يختلف عن الأساطير التقليدية والعنصر الأساسي فيه رسم صورة للمستقبل تغاير صورة المستقبل الحالي الذي نتصوره.
4ـ3ـ2ـ أنموذج الرحلات والمغامرات: ويتصل هذا الأنموذج بالاستكشاف والمستكشفين الذين يستعينون بالعلم والثقافة لحمايتهم من أخطار البيئة الفضائية.
4ـ3ـ3ـ أنموذج الأجانب: حيث المخلوقات الأجنبية الغريبة عن الكوكب الأرضي التي تلتقي بالمخلوقات البشرية، أما على الأرض عند غزوها، أو في عوالمها الخاصة عندما يغزوها البشر، وقد تكون هذه المخلوقات أدنى من الإنسان أو متفوقة عليه أو مسلوبة له.
4ـ3ـ4ـ أنموذج العلماء: ويكون أبطالها عادة من العلماء الذين يخرقون القوانين في سعيهم وراء المعرفة.
4ـ3ـ5ـ أنموذج الآلة والإنسان الآلي: وفيه عرض لمخاطر استخدام الآلة حين تسيطر على الإنسان بدلًا من أن يسيطر عليها الإنسان، وتبدو قصص هذا النموذج قاتمة ضارة بحياة الإنسان ومستقبله.
4ـ3ـ6ـ أنموذج الإنسان العضوي والعضوي الآلي: وهو النموذج الذي يتألف من مواد عضوية بيولوجية، ومشترك مع الإنسان العادي في صفات فيزيولوجية ونفسية واحدة.
ويدخل في هذا النموذج الإنسان الآلي العضوي الذي يجمع بين الآلة والعضوية البيولوجية في آن واحد.