إن مراعاة أهداف النشاط الثقافي وطبيعته يجعل الطفل مركز العملية التربوية والتثقيفية، ويكشف عن قابلياته الذاتية ويتيح لمشاركة الطفل في التثقيف الذاتي بعدًا اجتماعيًا لا غنى عنه، مثلما يسهم في تعزيز عمليات التثقيف بحد ذاتها، ويؤثر في تعديل سلوك الأطفال باتجاهات إيجابية نتيجة قاعدة ذهبية متفق عليها وهي أن تنمية ثقافة الأطفال قابلة للاكتساب، وتكون أجدى وأكثر نفعًا من خلال مشاركة الطفل نفسه. ولعل فائدة النشاط الثقافي للطفل تكمن أيضًا في إثراء خيال الأطفال وصقله، ولاسيما تنمية الخيال الابتكاري، مثلما يوسع النشاط الثقافي مدارك الأطفال العقلية من خلال مناقشة المواقف التي يتعرضون لها، وتدعوهم إلى معالجتها.
ومن نافل القول إن إدغام النشاط الثقافي للأطفال في التنمية الثقافية للأطفال من شأنه أن يسرّع هذه التنمية ويجعلها أكثر عضوية وفاعلية بإشراك الطفل في إنتاج عمليات تثقيفه وثقافته.
3ـ3ـ أدب الأطفال أساس لوسائط ثقافة الطفل: