فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 460

الأهداف، ومن ثم التوصل لتحديد الكفايات المطلوب أن تؤديها معلمات التربية الإسلامية في ضوء الأهداف وعلى الوجه المرغوب.

حيث يشير [1] (محمد حمدان) إلى أن تحليل المهمة هو بذاته الطريقة العلمية التي يستخدمها المربون عادة في تحديد الكفايات التعليمية وتطويرها ثم تنفيذها بعدئذ في التدريس، والتي يستطيعون بها أيضًا ممارسة ضبط كامل لمدخلات وعمليات ومخرجات التدريس، ومهما يكن، فالقدرة أو المهارة التي تجسّدها الكفايات هي في واقع الأمر مهمة تدريسية يقوم المعلم بأدائها كدلالة على أهليّته التعليمية في مجال المهمة المطلوبة، كما أن تحليل المهمة التدريسية لخطواتها السلوكية الفرعية، ثم توصيف هذا السلوك بعناية يجعل منه (تحليل المهمة) أداةً عمليةً هامةً لقياس كفاية التدريس؛ حيث بدونه يصبح تنفيذ التدريس بالكفايات، وقياس كفايته عشوائيًا غير منتج.

الدراسات السابقة والأدبيات وما أسفرت عنه من قوائم للكفايات؛ ويقصد بها قوائم الكفايات التي تم إعدادها مسبقًا في مجال التخصص وذلك لاعتمادها على عدد كبير من الكفايات التدريسية المتفق عليها. واستفادت االباحثة من الأدبيات والدراسات السابقة مما أتاح فرصة الأختيار للكفايات المتناسقة مع البحث الحالي، وبما يتوافق مع فلسفة التربية، وبما يحقق أهداف تعليم التربية الإسلامية لتلاميذ المدارس العربية ببريطانيا. وسيأتي تفصيل هذه النقطة في فصل نتائج البحث وتفسيرها.

(1) 1 - محمد زياد حمدان: قياس كفاية التدريس"طرقه ووسائله الحديثة". سلسلة التربية الحديثة (14) ، ط 2. الدار السعودية للنشر والتوزيع: جدة، ص 167.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت