فهرس الكتاب
أن 81.9% من أفراد العينة رأوا أن هذه الكفاية مهمة جدًا، بينما رأى 18.1 من أفراد العينة أن هذه الكفاية مهمة، ولم يرَ أي من أفراد عينة الدراسة أن هذه الكفاية مهمة إلى حد ما أو أنها غير مهمة، وفي المرتبة الثانية كانت الكفاية رقم (1) بمتوسط حسابي قدره (3.65) . ولوحظ أن (71.4%) من عينة الدراسة رأت أن هذه الكفاية مهمة جدًا، بينما رأى (21.9) من أفراد العينة أن هذه الكفاية مهمة، ورأى (6.7%) من أفراد العينة أن هذه الكفاية مهمة إلى حد ما، ولم يرَ أي من أفراد العينة أن هذه الكفاية غير مهمة للمعلمات.
كما لوحظ أن المرتبة الثالثة كانت من نصيب الكفاية رقم (4) "تتقن استخدام نبرات الصوت حسب الموقف التعليمي"، بمتوسط حسابي قدره (3.58) وانحراف معياري وصلت درجته إلى (0.58) ، بينما كان أدناها للفقرة (2) "لديها حصيلة لغوية غنية"بمتوسط حسابي (3.44) ، وانحراف معياري قدره (0.80) . وكانت درجة التقييم مرتفعة لدى كل الكفايات في هذا المجال، وبلغ المتوسط الحسابي لهذا المجال ككل (3.62) والانحراف المعياري ككل (0.37) . وتعزو الباحثة مجيء درجة التقييم مرتفعة لهذا المجال من الكفايات: هو وعي أفراد عينة البحث بضرورة أن تمتهن معلمات التربية الإسلامية كفايات اللغة العربية، ووعيهم بأهمية إتقان اللغة العربية، فهي بمثابة لزوم الوسائل والأدوات التي تعين المعلمين في توصيل المادة الدراسية للتلاميذ. فاللغة العربية وسيلة أساسية في فهم التربية الإسلامية وتوصيلها إلى المتعلمين بنجاح وكفاءة مرغوبة. وهذا ما أكدت عليه دراسة السعودي (2011)