فهرس الكتاب
والكلمات، والجمل، وهنا يلتقي الجانبان الإدراكي والآلي؛ لتكون هناك قراءةٌ بالمعنى الدقيق. ينطبق ذلك على نوعي القراءة الجهرية والصامتة، فإن كانت الجهرية تحتاج إلى الجانب الصوتي والإدراكي معًا، فإن القراءة الصامتة تحتاج إلى القدرة على ترجمة المادة المقروءة إلى دلالاتٍ ومعان.
ما الهدف من تعلم القراءة في التدريس:
1.لها دور فاعل في تكوين اهتمامات وميول جيدة لدى التلاميذ.
2.الارتقاء بمستوى التعبير الشفهي والكتابي، والعمل على تنميته بأسلوب صحيح.
3.توسيع خبرات التلاميذ المعرفية والعلمية والثقافية بما يكتسبه من معلومات من خلال قراءة الكتب والقصص والصحف وغيرها.
4.جعل القراءة نشاطًا محببًا عند التلاميذ للاستمتاع بوقت فراغهم بكل ما هو نافع ومفيد ومسلٍّ.
5.جعل التلاميذ مفكرين وباحثين مبتكرين، يبحثون عن الحقائق والمعارف بالاعتماد على أنفسهم.
وتنقسم مهارات القراءة العامة إلى قسمين:
أ-مستوى المهارات العقلية الدنيا (فك الرموز وتعرّف الكلمات) .
ب-مستوى المهارات العقلية العليا (الفهم والاستنتاج والنقد والتذوق والتقويم) .
مهارات القراءة من حيث الأداء:
أولًا: القراءة الجهرية: