فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 460

هي عملية عضوية نفسية، يتم فيها ترجمة الرموز المكتوبة (الحركات والضوابط والحروف) ، إلى معانٍ مقروءة (مصوتة، صامتة) ومفهومة، يتضح إدراكها للقاراء من خلال التفاعل مع ما يقرؤه، وتوظيفه في سلوكه الذي يصدر عنه أثناء القراءة، أو بعد الانتهاء منها.

وتعرف أيضًا بأنها عملية تفاعل بين الرموز، وبين القاراء، فكريًا وعقليًا، وبصريًا، مما يؤدي إلى فهمه وتذوقه لما يقرأ، ثم تحديد موقف عقلي نفسي عاطفي نحو ما يقرأ، ومن ثم توظيف تلك المواقف في الحياة، حيث تتحول تلك التفاعلات مع المادة المقروءة إلى أنماط سلوكية، توجه بشكل مباشر خبرات الفرد.

أهمية القراءة:

ترجع أهمية القراءة إلى أنها من أهم مهارات اللغة، وأهم أداة من أدوات اكتساب المعرفة، ويكفيها شرفًا أنها الكلمة الأولى التي نزلت في القرآن الكريم، على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، حينما أمره جبريل عليه السلام بالقراءة، فهذا أعظم دليل على أهمية مهارة القراءة.

وإن للقراءة جانبات:

الجانب الآلي: وهو التعرف إلى أشكال الحروف، وأصواتها، والقدرة على تشكيل كلمات وجمل منها.

الجانب الحركي الذهني: والذي يعني فهم المادة المقروءة، ولا يمكن الفصل بحال من الأحوال بين الجانبين الآلي والإدراكي، لأن ذلك سيؤدي إلى فقدان القراءة لدلالتها وأهميتها إذا اعترى أي جانب منها الوهن، والضعف، فالقراءة تصبح ببغاوية إذا لم يكن القارئ قادرًا على فهم واستيعاب ما يقرأ، ولا يمكن أن تكون هناك قراءة إذا لم يكن قادرًا على ترجمة ما تقع عليه عيناه إلى أصوات مسموعة للحروف،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت