فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 460

-ضبط حركات الإعراب.

-تسكين أواخر الكلمات عند الوقف في آخر الجملة.

-رؤية المادة المكتوبة (كلياتها وجزئياتها) بشكل واضح.

ثانيًا: القراءة الصامتة:

تعريفها: أن تكون بالعين فقط، فهي سرية ليس فيها صوت ولا همس ولاتحريك لسان أو شفة، بمعنى آخر؛ أن القارئ يعتمد على عينيه وعقله فقط. ويحرص القارئ فيها أيضًا على التأمل الجيد، وحصر الذهن في المقروء والانتباه إلى ترتيب الأفكار وتجاوز الانشغال بالمثيرات الخارجية. ولكي تكون القراءة الصامتة صحيحة يجب على القارئ أن يقاوم أي نوع من أنواع الاستسلام والشرود الذهني.

وهي التعرف على الكلمات والجمل وفهمها دون النطق بأصواتها وبغير تحريك الشفتين أو الهمس عند القراءة، مع مراعاة سرعة الفهم ودقته، وهي عملية فكرية لا دخل للصوت فيها.

مميزات القراءة الصامتة:

-إنها أسلوب القراءة الطبيعية التي يمارسها الإنسان في مواقف الحياة المختلفة يوميًا. لهذا يجب تدريب التلاميذ عليها منذ الصغر.

-زيادة قدرة التلاميذ على القراءة والفهم في دروس القراءة وغيرها من المواد.

-وتساعد التلميذ كذلك على تحليل ما يقرأ والتمعن فيه.

-كما أنها تشبع حاجات التلميذ وتزوده بالمعاروف الضرورية في حياته.

-وهي وسيلة التلميذ لزيادة حصيلته اللغوية والفكرية، لأنها تتيح له تأمل العبارات والتراكيب والتفكير في معانيها وألفاظها، وفي ذلك تنمية لثروته اللغوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت