فهرس الكتاب
-كما أنها تيسر الهدوء الذي يمكّن التلميذ من تعميق الأفكار ودراستها، وتعمل على توفير جو من الطمأنينة للتلاميذ.
-زيادة سرعة القارئ في القراءة مع إدراكه للمعاني، لأنها أسرع من القراءة الجهرية التي تتطلب التركيز على الضبط. والتلميذ بذلك يقرأ كمًّا أكبر في حالة القراءة الصامتة.
-وهي تشغل التلاميذ جميعًا وتعوّدهم على الاعتماد على النفس في الفهم، وتعوّدهم كذلك حسن الاطلاع، وفيها مراعاة للفروق الفردية بينهم.
ثالثًا: قراءة الاستماع:
إن هذا النوع من القراءة يظهر مرتبطًا بقضاء وقت الفراغ، ويبدأ اهتمام الطفل بهذه القراءة في بادئ الأمر بإقباله على مطالعة النصوص الخرافية والصور الطريفة، ثم يزداد هذا الاهتمام كلما تقدمت به السن.
تعريفها: إذا كانت القراءة الصامتة قراءةً بالعينين، والقراءة الجهرية تتم بالعينين والشفتين، فإن الاستماع قراءة بالأذن فقط. ويمكن الاعتماد على الاستماع كوسيلة للتلقي والفهم في جميع المراحل الدراسية ما عدا المرحلة الابتدائية الدنيا، حيث يكون الطفل ميّالا بفطرته للّعب، فلا يستطيع أن يحصر انتباهه مدةً طويلةً إلا إذا كان يسمع قصة. وسنتحدث عن هذه المهارة بتفصيل أكثر عند التحدث عن مهارة الاستماع.
ثانيًا: مهارة الكتابة:
هي إعادة ترميز اللغة المنطوقة في شكل خطي على الورق من خلال أشكال ترتبط بعضها ببعض وفق نظام معروف اصطلح عليه أصحاب اللغة في وقت ما،