فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 460

-عن طريق الاستماع انتقلت إلينا حضارات وثقافات القدماء عبر الأجيال، وتعرّفنا أيضًا على حضارات أمم وشعوب أخرى في الماضي عن طريق الرواة والقصاصين.

-للاستماع دور هام في تلقّي العلم والتعلم، عن طريق الوسائل الحديثة في العصر الحاضر من راديو، وتلفاز، وتلقّي المحاضرات والمؤتمرات والندوات، وقاعات البحث. فعن طريق الاستماع والإنصات يحصل المستمع على المعلومات التى تصقله بالخبرة والثقافة والعلوم في شتى الأفرع.

-التفوق في الدراسة من دعائمه الأساسية الاستماع وتنمية مهاراته، مما يعود على التلميذ بنتائج إيجابية في تحصيله الدراسي.

-فالاستماع أساس فنون اللغة في التعلم والتعليم معًا.

-وللاستماع أهميةٌ كبرى لحفظ القرآن قبل أن يُكتب ويجمع في مصحف. فكان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمعون من الرسول صلى الله عليه وسلم فيحفظون عن طريق الاستماع والإنصات للنبى صلى الله عليه وسلم. كذلك الحديث النبوى الشريف تم حفظه عن طريق الاستماع قبل كتابته.

-عن طريق الاستماع الناقد يستطيع المستمع أن يدرك ويفسر الكلام الذى استمع إليه ويميّز بين أفكاره الصحيحة والخاطئة. كذلك يقيّم ويحلّل ما استمع إليه من موضوعات. وقد أثبتت الدراسات أهمية الاستماع من خلال إحصائيات بيّنت نسب توزيع الاتصال اللغوي بين الناس على فنون اللغة الأربعة في اليوم، حيث جاءت كما يلي:

45% من الوقت تقضيه الناس مستمعةً إلى الآخرين. وتلاميذ المرحلة الابتدائية يزيدون 5%، أي: 50% من وقتهم المدرسي، يقضونه في الاستماع إلى غيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت