فهرس الكتاب
وبتلك المعرفة تستطيع المعلمة أن توجه وترشد تلاميذها من خلال ربط ما يدرسونه من موضوعات منهجية بما يجري في الواقع وإسدائهم النصح والتوجيه اللازم في أمورهم الواقعية. ومن شأن ذلك أيضًا أن يُشعر التلاميذ بأن ما يتعلموه له فائدة في حياتهم وحياة أسرهم وهويتهم الإسلامية، من خلال معالجة الأمور. ولمعلمة التربية الإسلامية الدور الفاعل والإيجابي في معالجة المشكلات التي يتعرض لها أبناء المسلمين في المدارس الحكومية من تغريب ممنهج وأفكار ومعتقدات مخالفة لديننا. وذلك يتطلب منك أختي المعلمة أن تكوني على دراية بكل من:
-خصائص المجتمع وتطوره والعوامل المؤثرة فيه.
-أهم مجريات الأحداث في المجتمع، والعالم بوجهٍ عام.
-أهم المشكلات والظواهر الاجتماعية بجوانبها المتنوعة.
كما ويتطلب منك أختي المعلمة أن تكوني على درايةٍ ب:
-أهمية المحافظة على التلميذ وهويته ودينه وتراثه وتقاليده.
-دور كلٍ من المعلمة والتلميذ في الحياة العامة وضرورة اشتراكهما في مناقشة وحل مشكلات المجتمع، ومحاولة خلق الاندماج وعدم الذوبان.
-أهمية ربط دروس التربية الإسلامية بخبرات التلاميذ وبالأحداث الجارية في حياتهم.
ولتحقيق هذه الأهداف يتطلب منك أختي المعلمة:
-توجيه التلاميذ للمحافظة على ثوابت الهوية والدين والمعتقدات.
-ربط الدروس بقضايا وأحداث المجتمع والبيئة التي يعيشها التلاميذ بدرجة ملائمة.