فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 460

-ضرورة الالتزام بمصادر المعرفة المتكاملة التي تشكل جزءًا من واقع المجتمعات العربية والإسلامية والتي تتضمن الوحي والعقل والكون والتاريخ والتجربة والخبرة والفطرة والوجدان كمصادر ضرورية لفهم الحياة وبناء الحضارة المتوازنة.

-الرجوع إلى أصول ومقومات الحضارة الإسلامية والثقافة الإسلامية والتراث الإسلامي وترسيخها في أي فلسفة تعليمية أو تكوين للمعلم.

-الالتزام بقيم عالمية الإسلام وخطابه الحضاري الإنساني الذي يدعو إلى الاجتهاد والإبداع والسلام والأمان والتسامح. فكل هذه القيم ينبغي أن تُوعى مع ضرورة الانفتاح على التجارب والإنجازات الحضارية الكبرى للحضارة الإنسانية والاستفادة القصوى من هذه المنجزات والتقنيات والخبرات.

-تكوين ثقافة الإحسان إلى الآخرين والتحاور والتعارف معهم كأساس للثقافة التعليمية.

معالجة المشكلات من ناحية إسلامية:

لكل مجتمع أهدافه وظروفه ومشكلاته وأحداثه، فالعملية التدرسية والتربوية لا يمكن فصلها عن المجتمع الذي تتم فيه، فهي تتأثر بهذا المجتمع وتؤثر فيه، والمعلمة والتلميذ أعضاء في المجتمع يؤثرون فيه ويتأثرون به. ولكي تتعامل المعلمة مع تلك الظروف والأحداث بشكل إيجابي، فلا بد لها من معرفة وإدراك مجريات الأحداث في المجتمع وأسبابها ونتائجها مما يمكنها من مناقشتها ومعالجتها في مادتها ومع تلاميذها في الفصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت