والتدريب المهني (ممثلة بالكلية التقنية بالرياض وآلية الاتصالات والمعلومات بالرياض) والجامعة العربية المفتوحة بالرياض، وتوصلت الدراسة إلى نتائج من أهمها:
-أن تفاعل الطلاب مع التعليم الإلكتروني تأثر بسبب عدم وضوح طريقة التعليم الإلكتروني لعدد كبير منهم، كما أن إمكانية تطبيق التعليم الإلكتروني تعتمد على بعض العوامل مثل إتقان الطلاب لاستخدام الحاسوب والإلمام بالتقنية.
-أيضًا أظهرت النتائج أن شريحة كبيرة من أفراد العينة تحتاج الأستاذ لفهم المعلومة ولمساعدتهم على متابعة المنهج، مما يقلل من قدرتهم على التعلم الذاتي.
-أما ما يتعلق بعوائق التعليم الإلكتروني فقد تبين أن نسبة مرتفعة من عينة الدراسة ترى أن التكاليف المادية للاتصال بالإنترنت وعدم وجود الأستاذ عند الحاجة إليه من أبرز عوائق التعليم الإلكتروني.
5 -دراسة (الشهري، 2005 م) :
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة استخدام أعضاء هيئة التدريس لتقنيات المعلومات والاتصالات في العملية التعليمية، إلى جانب معرفة من سبق له منهم الالتحاق بدورات تدريبية في هذا المجال، كما تسعي إلى الكشف عن نوعية الصعوبات التي يمكن أن تعيقهم من استخدامها في التعليم، استخدم الباحث لجمع البيانات استبانة وزعت على 176 عضو هيئة تدريس. وأهم ما خلصت له الدراسة من نتائج وقد توصلت الدراسة الحالية إلى عدد من النتائج، أهمها:
-أن هناك تباينًا واضحًا في الاستخدام لتلك التقنيات، ويعد في مجمله منخفضا نسبيا.