فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 304

إحسانا؛ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ على المصدر الصريح؛ لأن معنى"وصينا"أحسنا مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ على المصدر الصريح [1] ، على أنها صفة على حذف السَّوْءِ والموصوف، والتقدير ووصينا الإنسان بوالديه ليأتي في حقهما، ثم حذف ذا، وأقيم الحسن مقامه، كما يقال: هذا رَجُلٌ عَمَلٌ، ورَجُلٌ صَومٌ، أي ذو عملٍ، وذو صومٍ [2] . واحتج من قرأ { (( (( (( } ؛ بأنه

مصدر من: حسُن وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ الحجة، ابن خالويه 212 &%$، وقيل بل هو اسم أقامه مقام الإحسان؛ فالمعنى واحد واللفظ مختلف [3] .

(1) المحرر الوجيز 5/ 96 - البحر 8/ 60

(2) الموضح 3/ 1174

(3) علل القراءات 2/ 627

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت