ويذهب السَّوْءِ في توجيه القراءة بالضم والفتح مذهبًا مختلفًا: فالفتح السَّوْءِ ذمّ للدائرة، والضمّ هو العذاب [1] ،فإن كانت مصدرًا فهي على الوصف ذمًا، السَّوْءِ كانت اسمًا فهي بمعنى العذاب، لأن الدائرة على معنى الإحاطة، وما الإضافة السَّوْءِ إلا زيادة في البيان من باب قول العرب: لَحْيَيْ رأسه، وشمسِ النَّهار، وقد فسر القرطبي: جمع ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا الحالة سُوءٍ من النعمة إلى البلية [2] ، وهذا
يؤكد ما ذهب إليه الزمخشري {السَّوْءِ} (( (( (( (( (( و { ... (( (( (( } واحتج من {السَّوْءِ} بمايلي: 1 - إجماع القراء على { (( (( (( (( (} في قوله تعالى:
وردّ من قرأ { (( (( (( } السَّوْءِ بضم فسكون بقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } العنكبوت 8،، فردوا ما اختلفوا فيه لما أجمعوا عليه [4] . 2 - أن قراءة: من جهة قلة التقدير؛ إذ إن إحسانًا هنا منصوبة على المصدر، ونصب المصدر"إحسانا"بالفعل وصينا؛ لتقدير معنى المصدر في الفعل السابق، فيكون المعنى: وأمرناه أن يحسن إليهما
(1) الكشاف 2/ 293
(2) القرطبي 8/ 214
(3) حجة القراءات
(4) حجة القراءات 663