قال مكي عن:"تَوْبَةً الاختيار لأن الجماعة عليه"
" [1] ، ويرى خِتَامُهُ كذلك أنها الاختيار، وأن الضم ضعيف، ويحتج بقول الفرزدق: وَكُنْتَ كَذِيبِ السَّوْءِ لَمَّا رَأى دَمًا بِصَاحِبِهِ خِتَامُهُ أحَالَ عَلَى الدَّمِ وإنما"
ضَعُفَتْ قراءة الضم عنده؛ لأنها تفسر
{ (( (( (( (( (السَّوْءِ} بالفتح؛ فتكون على السَّوْءِ كما
وصف الذئب عند الفرزدق [2] . وأما، فقد احتج بقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} النحل 27، وبأنه اسم بمعنى العذاب والبلاء، ويكون التقدير: عليهم دائرة الشر والهزيمة والبلاء والضرر [3] ،ورأى من احتج بذلك أن { (( (( (( (( (( } (( (( (( (( تصح في حين لا يصح قولهم:، إذ إن السوء هنا بمعنى الشر فلا السَّوْءِ لها الرجل، السَّوْءِ لا يفيد
الوصف، وإن السَّوْءِ البعض ذكر ذلك واحتج له بسماع بيت الفرزدق: وَكُنْتُ السَّوْءِ السُّوْءِ لَمَّا رَأى دَمًا بِصَاحِبِهِ يَوْمًًا أحَالَ عَلَى الدَّمِ فاستدلوا بذلك على جواز
الضم مطلقا [4] .
(1) الكشف 1/ 505
(2) معاني القرآن - الأخفش 1/ 364:363
(3) الكشف 1/ 505
(4) البحر المحيط 5/ 95