7 -الكسائي: علي بن حمزة النحوي، من أهل الكوفة، واستوطن بغداد، قرأ على حمزة، ثم اختار لنفسه قراءة، قال ابن مجاهد:"وكانت العربية علمه وصناعته"،وقال عنه ابن الأنباري:"كان أعلم الناس بالنحو، وأوحدهم في الغريب"، توفي سنة 189 هـ [1]
وأخذ عنه:
أ/الدوري: وسبقت ترجمته راويا لأبي عمرو الدوري.
ب/أبو الحارث: الليث بن خالد البغدادي، ثقة قيما بالقراءة ضابطا محققا، توفي سنة
240 هـ [2]
فهؤلاء هم السبعة الذين استقر أمر الأمة على تواتر قراءتهم، فكان طلاب العلم يتلقون عن واحد منهم أو أكثر، وكل قراءة منتشرة في إقليم من الأقاليم يقرأ بها أهله ولا يعلم خلافها إلا الخاصة منهم، حتى جاء أبو عمرو الداني المتوفى سنة 444 هـ بدانية في الأندلس فجمع القراءات السبع في كتابه التيسير في القراءات السبع، والذي يسمى أيضا التيسير لحفظ القراءات السبع، والتيسير لحفظ مذاهب القراء السبعة، وهو من أجل الكتب التي جمعت القراءات السبع؛ بل إن ما بعده عالة عليه فهذا صاحب النشر يسرد الكتب التي أخذ القراءات من طريقها فيصدرها بالتيسير ثم يثني بنظمه وشروحه.
(1) بغية الوعاة 2/ 164:163 - السبعة 78 - النشر 1/ 172
(2) معرفة القراء الكبار 124 - النشر 1/ 172 - التيسير 20