وزاد
الرضي في الشافية: 7
-مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ ما أخذ
منه الفعل:
نحو
: شرّق، وغرّب نُسْقِيكُمْ 8 -
للاختصار: نحو: كبّر
، نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ أي قال
: الله
أكبر
، فَأَجْمِعُوا إله إلا الله، والحمد
لله. 9
-فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أن الفاعل
يشبه ما
أخذ
منه تَهْجُرُونَ كقولهم: قوّس تَهْجُرُونَ، أي
: انحنى حتى
أشبه سَامِرًا تَهْجُرُونَ 10 -
أن يكون
بمعنى
فَعَل: لِيَرْبُوَ: زيّلته لِيَرْبُوَ أي زِلته
فهو مثل قِلته
وأقَلته لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ 1/ 94 -
شرح المفصل
شرح ابن أَدْبَرَ - تكملة زُبَرَ تصريف الأفعال ... محمد
محي الدين ... دار اللغات 2/ 601 &%$.
وقد وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ما ذكر، ولكنها
غير مضبوطة بضوابط
تحدّها؛ بل
تعرف بأمثلتها كقولهم: جرّب وكلّم
[1] . ووجد مَا منه بين
القراء السبعة الخلاف في خمسة وأربعين موضعا وقسمها إلى أقسام ثلاثة - كما هو في أفعل- تتضح فيما يلي: 1 -
ما كان فعَل وفعّل بمعنى. نُسْقِيكُمْ -
ما كان تضعيفه للتعدية. 3 - ما كان تضعيفه لمعنى غير التعدية. 1 - ما كان فعَل وفعّل بمعنى: ووجد الباحث في الاختلاف بين السبعة
ثلاثة أفعال من هذا النوع،
وهي: 1 - يَبْشُر
-ويُبَشّر في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } ... آل عمران 93، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } ... آل عمران 45، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} الإسراء 9، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} الكهف 2 قرأها حمزة والكسائي بالتخفيف من بَشَر، الثلاثي المجرد، وقرأ الباقون بالتثقيل من بشّر المضعف، وقرأ حمزة وحده بالتخفيف في: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} التوبة 21، ... { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } مريم 7، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} مريم 97، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } الحجر 53،وقرأ حمزة، و الكسائي، وأبو عمرو، وابن كثير بالتخفيف في موضع
الشورى، وهو من قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} 32. 2 - يَميز - يُميّز حيث قرأ السبعة إلا حمزة والكسائي بالتخفيف وذلك في سورة آل عمران: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} 179، وفي سورةا لأنفال { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} 37، وقيل فيها: إن"يميز"بالتخفيف أي: تخليص واحد من، وبالتثقيل تخليص كثير من كثير [2] . وقيل بل هما بمعنى؛ قال ابن منظور:"قرئ من ماز يميز، وقرئ: يُميز من ميّز يميّز، وقد تميز و أماز و استماز كله"
بمعنى"فَأَجْمِعُوا لسان العرب (ميز) &%$،ومما يزيد"
هذا التوجيه رجاحة أن من نقل الخلاف في إتيان فعَل وأفعل فَأَجْمِعُوا لم ينقل شيئًا من، بل ذكر أنهما يكونان بمعنى دون تعليق، قال:
"وبمعنى فعل"تحو زيّلته
: أي زلته أزيله زيلا
(1) شرح مَا نَنْسَخْ
(2) شرح الشاطبية شعلة 202