فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 304

وزاد

الرضي في الشافية: 7

-مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ ما أخذ

منه الفعل:

نحو

: شرّق، وغرّب نُسْقِيكُمْ 8 -

للاختصار: نحو: كبّر

، نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ أي قال

: الله

أكبر

، فَأَجْمِعُوا إله إلا الله، والحمد

لله. 9

-فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أن الفاعل

يشبه ما

أخذ

منه تَهْجُرُونَ كقولهم: قوّس تَهْجُرُونَ، أي

: انحنى حتى

أشبه سَامِرًا تَهْجُرُونَ 10 -

أن يكون

بمعنى

فَعَل: لِيَرْبُوَ: زيّلته لِيَرْبُوَ أي زِلته

فهو مثل قِلته

وأقَلته لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ 1/ 94 -

شرح المفصل

شرح ابن أَدْبَرَ - تكملة زُبَرَ تصريف الأفعال ... محمد

محي الدين ... دار اللغات 2/ 601 &%$.

وقد وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ما ذكر، ولكنها

غير مضبوطة بضوابط

تحدّها؛ بل

تعرف بأمثلتها كقولهم: جرّب وكلّم

[1] . ووجد مَا منه بين

القراء السبعة الخلاف في خمسة وأربعين موضعا وقسمها إلى أقسام ثلاثة - كما هو في أفعل- تتضح فيما يلي: 1 -

ما كان فعَل وفعّل بمعنى. نُسْقِيكُمْ -

ما كان تضعيفه للتعدية. 3 - ما كان تضعيفه لمعنى غير التعدية. 1 - ما كان فعَل وفعّل بمعنى: ووجد الباحث في الاختلاف بين السبعة

ثلاثة أفعال من هذا النوع،

وهي: 1 - يَبْشُر

-ويُبَشّر في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } ... آل عمران 93، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } ... آل عمران 45، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} الإسراء 9، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} الكهف 2 قرأها حمزة والكسائي بالتخفيف من بَشَر، الثلاثي المجرد، وقرأ الباقون بالتثقيل من بشّر المضعف، وقرأ حمزة وحده بالتخفيف في: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} التوبة 21، ... { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } مريم 7، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} مريم 97، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } الحجر 53،وقرأ حمزة، و الكسائي، وأبو عمرو، وابن كثير بالتخفيف في موضع

الشورى، وهو من قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} 32. 2 - يَميز - يُميّز حيث قرأ السبعة إلا حمزة والكسائي بالتخفيف وذلك في سورة آل عمران: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} 179، وفي سورةا لأنفال { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} 37، وقيل فيها: إن"يميز"بالتخفيف أي: تخليص واحد من، وبالتثقيل تخليص كثير من كثير [2] . وقيل بل هما بمعنى؛ قال ابن منظور:"قرئ من ماز يميز، وقرئ: يُميز من ميّز يميّز، وقد تميز و أماز و استماز كله"

بمعنى"فَأَجْمِعُوا لسان العرب (ميز) &%$،ومما يزيد"

هذا التوجيه رجاحة أن من نقل الخلاف في إتيان فعَل وأفعل فَأَجْمِعُوا لم ينقل شيئًا من، بل ذكر أنهما يكونان بمعنى دون تعليق، قال:

"وبمعنى فعل"تحو زيّلته

: أي زلته أزيله زيلا

(1) شرح مَا نَنْسَخْ

(2) شرح الشاطبية شعلة 202

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت