قال القرطبي::
دبر الليل: إذا مضى، وأدبر: أخذ في الإدبار" [1] ، وهو قريب من المعنى الذي في الإدبار فقد ولى. ويرجع مكي الخلاف بين القراءتين إلى معنى"إذا"و"إذْ"،فدبر وأدبر عنده بمعنى، ولكن"إذا"لما يستقبل، و"إذ"لما مضى، فقراءة { (( (( (( لم يمض؛ لأن من يقرأ بها يسبقها"إذا"عنده، وقراءة: (( (( (( (} لما مضى لأنها مسبوقة ب"إذْ"."
التبادل بين فَعَل وفعّل: وصيغة فعّل شبيهة بأفعل حيث وافقتها وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا، غير أن بينهما
تفاوتا في المعنى الواحد قلة وكثرة، كما سيأتي في التبادل بين أفْعَل وفعّل، وذكر ابن يعيش خمسة معان لفعّل، وهي: 1 - التكثير: وهو الغالب فيه كقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } القمر 12.: كقولهم: فَرِح فلان وفَرَّحته. 3 - السلب والإزالة: كقولهم:، أي أزلتُ قذاها: أي قلت له: سقاك الله. 5 - التسمية أو النسبة لأصل الفعل: كقولهم
: خطّأته وفسّقته [2] . وزاد ابن:
6 -القيام
على الشيء: كقولهم""
مرّضته""
أي:
قمت
عليه مَا نَنْسَخْ في التصريف مَا &%$.
(1) الجامع لأحكام القرآن 19/ 76
(2) شرح الملوكي 71 - 73 - شرح المفصل 7/ 159