تُمْسِّكُوا ... عدا أبي عمرو ... { (( (( حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ} ... الممتحنة 10
لووا لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ (( (( (( (( (( (( (( (( (( ... المنافقون 5
سُجرت سُجّرت ... ابن كثير، وأبو عمرو ... { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } ... التكوير 6
نشرت نشّرت ... نافع، وابن عامر، وعاصم ... { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} ... التكوير 10
سُعرت سعّرت ... ابن كثير، وأبو عمرو، وهشام، وشعبة، وحمزة، والكسائي ... { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } ... التكوير 12
وليس التخفيف بمعنى عدم التكثير مطلقا، ولكنه قد يعني إفادة التكثير احتمالا - كما سبق - فمثلا في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } الزمر قال أبو علي:"وهذا التشديد يختص بالكثرة، ووجه التخفيف: أن التخفيف يصلح للقليل والكثير" [1] وقال مثل ذلك أيضا عند توجيهه لغيرها من المواضع مثل قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} الأعراف 127، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} الحج 40 ... وغيرها. ب- لمعان أخرى: {-1 (( (( (} و { (( (( (} وذلك من قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (
2، حيث قرأ نافع، وابن كثير، ... وأبو
عمرو، وعاصم: { (( (( (} بالتخفيف، وقرأ
ابن عامر،
وحمزة، والكسائي:
بالتشديد، قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ [2] ،
ولكن قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ أقرب،
وهو أنه
لإرادة
الجمع شيئا بعد
شيء نَحْنُ والمداومة بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ [3] ،
وقد فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ الغرضين فقال
:"بالتشديد"
على
معنى تكثير
الجمع وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى جمع شيئا
بعد شيء
فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ و
قوله
تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } يوسف 110، حيث قرأ الكوفيون: { (( (( (( (( } بالتخفيف، وقرأ الباقون: { (( (( (( (( } ؛فمن شدد فعلى أنهم قُذِفوا بالكَذِب، كقولهم: فسّقته وزنّيته: أي
رميته بالفسق والزنا [5] ، وقيل: من خفف فالضمير يرجع إلى القوم، ومن شدد فالضمير يرجع إلى الرُّسل [6]
ولا تعارض بين
التخريجين؛ فالأول يتعلق بالمعنى، والثاني
بعودة الضمير
ج-
لتغيير
المعنى: ومنه
ما تغير معنى الفعل لمعنى آخر ومن ذلك:
1 -بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ و(
عزّز)
حيث
قرأ السبعة إلا شعبة:
{ (( (( (( (( (( } بالتثقيل، وقرأ شعبة: { (( (( (( (( (( (}
{فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ} يس 14؛
فحجة
من
قرأ
بالتخفيف أنها
بمعنى:
فغلبناهم حُمِّلْنَا، وحجة
من شدد
أنها
بمعنى: فقوّيناهم
بثالث، فيكون الأول من الغلبة، والثاني
من نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ - الحجة
ابن خالويه
(( (( (( وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ من
قوله تعالى
في وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ عنده بمعنى
جازى عليه
ولا يكون مخففا
من
(1) الحجة الفارسي 3/ 344
(2) الجامع
لأحكام القرآن
(3) الحجة ... الفارسي
الحجة
ابن خالويه 248
(4) الكشف 2/ 389
(5) الحجة الفارسي 2/ 456
(6) إعراب القراءات السبع وعللها ... ابن خالويه د. عبدالرحمن العثيمين الخانجي 1/ 317