فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 304

عرّف لثقل في التضعيف؛ لأن المعنى يناقضه؛

فالرسول يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وسلم -

إذا

أطلعه الله على

شيء

علمه جميعه فلا يقول { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( }

بمعنى عَلِم،

وأما عرّف فهي بمعنى علّم

، أي

: علم

زوجَه

بعضه وأعرض عن

بعض [1] ، والتشديد بمعنى: قوّمك وساوى، فكنت معتدل الخلقة متناسبها؛ فلا تفاوت فيها، وذكر الفراء: أن القراءة بالتشديد أجود؛ لما بعدها وهو حرف الجر(في

)يقول تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } الانفطار 8، فلو كانت بالتخفيف عدَلك، بمعنى صرَفك؛ فتقول عدلك إلى كذا، وصرفك إلى كذا وهي أجود من عدَلك في كذا وصرفك في كذا [2] ، وهذا على أن معناه صرفك إلى شَبَهِ من شاء من قرابتك؛ ولكن أبا جعفر النحاس خطّأه في ذلك، لأن الكلام - عنده- تام عند"فعدلك"و"في"متعلقة بـ"ركبك"لا بـ"عدلك"، وذكر

أبو جعفر أيضا أنه قد يكون"عدّلك"لتكثير"عدَلك"، وأورد

على ذلك قول

ابن الزبعري: قَدْقَتَلنَا

القَرْمَ مِنْ

أشْيَاخِهِم

(1) الحجة الفارسي 4/ 50 - إملاء ما

من وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا و

وقرأ الكوفيون:

يَلْقَاهُ مَنْشُورًا بالتشديد، وذلك

من قوله

تعالى

الانفطار وَيُلَقَّوْنَ وقراءة التخفيف بمعنى

صرَف فهو

سبحانه - صرّفك

إلى أي صورة شاء

من وَيَصْلَى سَعِيرًا ... $%&

الحجة ابن خالويه

-علل القراءات 2/ 753 -

معاني القرآن الفراء

(2) معاني القرآن الفراء 3/ 244

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت