عرّف لثقل في التضعيف؛ لأن المعنى يناقضه؛
فالرسول يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وسلم -
إذا
أطلعه الله على
شيء
علمه جميعه فلا يقول { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( }
بمعنى عَلِم،
وأما عرّف فهي بمعنى علّم
، أي
: علم
زوجَه
بعضه وأعرض عن
بعض [1] ، والتشديد بمعنى: قوّمك وساوى، فكنت معتدل الخلقة متناسبها؛ فلا تفاوت فيها، وذكر الفراء: أن القراءة بالتشديد أجود؛ لما بعدها وهو حرف الجر(في
)يقول تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } الانفطار 8، فلو كانت بالتخفيف عدَلك، بمعنى صرَفك؛ فتقول عدلك إلى كذا، وصرفك إلى كذا وهي أجود من عدَلك في كذا وصرفك في كذا [2] ، وهذا على أن معناه صرفك إلى شَبَهِ من شاء من قرابتك؛ ولكن أبا جعفر النحاس خطّأه في ذلك، لأن الكلام - عنده- تام عند"فعدلك"و"في"متعلقة بـ"ركبك"لا بـ"عدلك"، وذكر
أبو جعفر أيضا أنه قد يكون"عدّلك"لتكثير"عدَلك"، وأورد
على ذلك قول
ابن الزبعري: قَدْقَتَلنَا
القَرْمَ مِنْ
أشْيَاخِهِم
(1) الحجة الفارسي 4/ 50 - إملاء ما
من وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا و
وقرأ الكوفيون:
يَلْقَاهُ مَنْشُورًا بالتشديد، وذلك
من قوله
تعالى
الانفطار وَيُلَقَّوْنَ وقراءة التخفيف بمعنى
صرَف فهو
سبحانه - صرّفك
إلى أي صورة شاء
من وَيَصْلَى سَعِيرًا ... $%&
الحجة ابن خالويه
-علل القراءات 2/ 753 -
معاني القرآن الفراء
(2) معاني القرآن الفراء 3/ 244