فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 304

وَعَدَلنَاهُ

بِبَدْرٍ

فَاعْتَدَل [1]

فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ:

ويكون لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ:

1 فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ المشاركة(

المفاعلة):

فمثلا:

قتَل

تدل على وقوع

الفعل من فاعل واحد؛ فيقال

: لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ وأما قاتَل

، فتدل

على

المشاركة، وهي

نسبة أصل الفعل لأحدهما

على فُتِحَتْ يَأْجُوجُ مع الآخر

فيقال:

قاتل

زيد

عمرا، قال ابن

الحاجب فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وفاعَل

لنسبة وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ أحد الأمرين

متعلقا

بالآخر للمشاركة

صريحًا

فيجيء العكس ضمنا

، نحو ضاربته

وشاركته وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ الشافية 1/ 96

-بمعنى فعَل

: وذلك نحو قولهم

: قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ، ومثل

لها السيوطي

بِوَاعَد

أيضًا، وهو محلّ

خلاف كما سيأتي

-إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا - في

توجيه قراءة

أبي

عمرو في قوله

تعالى: (( (( ((

(( (( (( (( (( حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا 51 3

-بمعنى

فعّل

: نحو ضاعفته

فهي بمعنى ضعّفته أي

كثّرت لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وناعَمَه،

فهي بمعنى

نعمه

، أي كثّر

نِعَمَه، وصاعَر بمعنى

: نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ هنا للتكثير

بمعنى أفعل:

كقولهم:"راعِنا سمعك"أي

أرْعِنَا يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ شرح الشافية

،وعافاك

الله أي أعفاك.

(1) موسوعة

الشعر العربي مركز البحوث جامعة أم القرى ط 1

1419 هـ القسم عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ أي قتلنا

منهم مثل

ما

قتلوا منا $%&

إعراب القرآن 5/ 169

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت