وَعَدَلنَاهُ
بِبَدْرٍ
فَاعْتَدَل [1]
فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ:
ويكون لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ:
1 فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ المشاركة(
المفاعلة):
فمثلا:
قتَل
تدل على وقوع
الفعل من فاعل واحد؛ فيقال
: لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ وأما قاتَل
، فتدل
على
المشاركة، وهي
نسبة أصل الفعل لأحدهما
على فُتِحَتْ يَأْجُوجُ مع الآخر
فيقال:
قاتل
زيد
عمرا، قال ابن
الحاجب فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وفاعَل
لنسبة وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ أحد الأمرين
متعلقا
بالآخر للمشاركة
صريحًا
فيجيء العكس ضمنا
، نحو ضاربته
وشاركته وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ الشافية 1/ 96
-بمعنى فعَل
: وذلك نحو قولهم
: قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ، ومثل
لها السيوطي
بِوَاعَد
أيضًا، وهو محلّ
خلاف كما سيأتي
-إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا - في
توجيه قراءة
أبي
عمرو في قوله
تعالى: (( (( ((
(( (( (( (( (( حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا 51 3
-بمعنى
فعّل
: نحو ضاعفته
فهي بمعنى ضعّفته أي
كثّرت لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وناعَمَه،
فهي بمعنى
نعمه
، أي كثّر
نِعَمَه، وصاعَر بمعنى
: نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ هنا للتكثير
بمعنى أفعل:
كقولهم:"راعِنا سمعك"أي
أرْعِنَا يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ شرح الشافية
،وعافاك
الله أي أعفاك.
(1) موسوعة
الشعر العربي مركز البحوث جامعة أم القرى ط 1
1419 هـ القسم عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ أي قتلنا
منهم مثل
ما
قتلوا منا $%&
إعراب القرآن 5/ 169