فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 304

أي

ساوى وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ طوله، والفاعل

على هذا

المعنى

هو الشطءُ

، وهو قو ل

مجاهد مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ علي

3/ 411 تَمَسُّوهُنَّ المحرر فَرَضْتُمْ 5/ 142

&%$مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ آزَر على

وزن أفْعَل

، وغَلّطُوا

من قال:

إنه

فاعَل وحجتهم

:أنه لم يسمع

في مَا آَتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ كان من

فاعل لكان

مضارعه

كذلك

،وإنَّمَا سُمِعَ يُؤْزِر؛ لأنه

على وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ رِبًا بقول الشاعر

: لا

مَالَ

إلا

العِطَافَ تُؤْزِرُهُ أمُّ الثلاثينَ

وابنةَ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآَتَوْهَا تؤازره [1] وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آَتَاكُمْ معنى فَعَل

وفاعَل،

وفَعَل

وأفْعَل من

أزر

ليس من المساواة، وإنما هو من القوة، أي أنه: قواه وأعانه، ومأخوذ من الأزر وشدِّه [2] .

3 -وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ للعلماء

في بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ الأشهر: أن

مارى بمعنى

: جادَل،

وأن

مرَى بمعنى

: جحَد [3]

، وهذا

يعني أن وزن فاعل هنا

جمَع وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ معنى المفاعلة

وتغير المعنى

وقد طعن

أبو حاتم في هذه القراءة

وأنكر إِن يكون يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا الله عليه

وسلم - بل

جحدوه

، قال

أبو جعفر:

"فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ طعن على"

جماعة من

القراء

تقوم بقراءتهم

الحجة؛ منهم الحسن

،وشريح، أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى، ونافع، وأبو

عمرو، وابن كثير،

والعاصمان

(1) المحرر الوجيز

الدر المصون 9/ 722

(2) إعراب عَقَّدْتُمُ 4/ 205 - الدر

(3) زاد أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ معاني

القرآن

وإعرابه

الزجاج 5/ 72

(4) إعراب القرآن 4/ 269

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت