أي
ساوى وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ طوله، والفاعل
على هذا
المعنى
هو الشطءُ
، وهو قو ل
مجاهد مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ علي
3/ 411 تَمَسُّوهُنَّ المحرر فَرَضْتُمْ 5/ 142
&%$مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ آزَر على
وزن أفْعَل
، وغَلّطُوا
من قال:
إنه
فاعَل وحجتهم
:أنه لم يسمع
في مَا آَتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ كان من
فاعل لكان
مضارعه
كذلك
،وإنَّمَا سُمِعَ يُؤْزِر؛ لأنه
على وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ رِبًا بقول الشاعر
: لا
مَالَ
إلا
العِطَافَ تُؤْزِرُهُ أمُّ الثلاثينَ
وابنةَ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآَتَوْهَا تؤازره [1] وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آَتَاكُمْ معنى فَعَل
وفاعَل،
وفَعَل
وأفْعَل من
أزر
ليس من المساواة، وإنما هو من القوة، أي أنه: قواه وأعانه، ومأخوذ من الأزر وشدِّه [2] .
3 -وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ للعلماء
في بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ الأشهر: أن
مارى بمعنى
: جادَل،
وأن
مرَى بمعنى
: جحَد [3]
، وهذا
يعني أن وزن فاعل هنا
جمَع وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ معنى المفاعلة
وتغير المعنى
وقد طعن
أبو حاتم في هذه القراءة
وأنكر إِن يكون يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا الله عليه
وسلم - بل
جحدوه
، قال
أبو جعفر:
"فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ طعن على"
جماعة من
القراء
تقوم بقراءتهم
الحجة؛ منهم الحسن
،وشريح، أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى، ونافع، وأبو
عمرو، وابن كثير،
والعاصمان
(1) المحرر الوجيز
الدر المصون 9/ 722
(2) إعراب عَقَّدْتُمُ 4/ 205 - الدر
(3) زاد أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ معاني
القرآن
وإعرابه
الزجاج 5/ 72
(4) إعراب القرآن 4/ 269