الخبر- آكدلأنه يتحقق به" [1] ،ولأن الأمر، والإخبار يدل على الجواز، فلو قال: { (( (( (( (( (( (( } لجاز أن يكون اتخذه أناس"
فلا يجب على غيرهم [2]
، واحتج من قرأ بالفتح بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآَخِرَةِ قوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ، فناسب عطف الخبر على الخبر، ولا يمتنع ذلك في المعنى؛ لأن الناس ادَّارَكَ مصلى على مجموع (( (( (( (( (( (( (( } ؛فيحتاج إلى إضمار"إذ"،أو"جعلنا"فيكون من عطف الخبر على الخبر [3] ، فإن قيل: كيف يكون الاختلاف بين القراءتين بين، فكيف يجيء القرآن بالشيء وضده؟ فيقال: إنه في قراءة الأمر يوجه سبحانه عباده بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا قراءة الأخبار يثني بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ أمرهم الله بذلك مبتدئًا، ففعلوا ماأمروا به [4] . {-2 (( (( (( (} و { (( (( (( (} في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} البقرة 158،وقوله: { (( (( (ادَّارَكَ (( (( (( } ، حيث قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وعاصم في {بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآَخِرَةِ على الفتح، وقرأ حمزة والكسائي (( (( (( (} بالغيب مضارع تطوع يتطوع، ثم أدغما التاء
في الطاء بعد إبدالها طاء وتسكينها، ولذلك فقد جُزِمَتْ عندهم بمَنْ الشرطية، فعلا للشرط. واحتج من قرأ في موضع الاستقبال؛ إذ الماضي في الشرط يقوم مقام المستقبل، وحسُن الماضي هنا؛ لأنه
أخف بين خفة اللفظ ومعنى المستقبل،
وردوا على من احتج بالشرط وَاتَّبَعَتْهُمْ الآية
بأنه يحتمل أن يكون خاليًا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ الشرط و ... (مَنْ) بمعنى الذي، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} والعائد وَاتَّبَعَتْهُمْ تقديره(له) أي: والذي تطوع خيرا فإن الله شاكرله من قرأ بالمضارع أنه الأولى به؛ لأن فعل
الشرط لا يكون إلا مستقبلا، فطابق بين اللفظ والمعنى [5] . {-3 (( (( (( (} و { (( (( (( (} في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } البقرة 259، حيث قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وعاصم
، وقيل: بل قال ذلك على سبيل الاعتبار؛ فكما أن الإنسان إذا
رأى شيئًا يدل على:
لا تُسَاقِطْ إلا لله [7] . وحجة من قرأ بالأمر: أنه من الله تعالى لعبده، تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا له عن الله، ويناسب {تُسَاقِطْ} ، ويجوز أن يكون خطابًا منه تُسَاقِطْ فيكون نزل نفسه منزلة، وهذا سائغ كثير في اللغة، ومنه قول الأعشى تُسَاقِطْ
(1) الحجة لأبي علي 1/ 380
(2) القرطبي ادَّارَكَ
(3) البحر 1/ 552 - علل القراءات 1/ 61 - الحجة فَادَّارَأْتُمْ علي 1/ 379
(4) الحجة ابن خالويه
(5) الكشف 1/ 270:269
(6) معاني القرآن وإعرابه ... الزجاج 1/ 344 - الحجة لأبي علي 1/ 473:472
(7) تُسَاقِطْ 2/ 307