فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 304

وَدِّعْ هُرَيرَةَ إنَّ الرَّكْبَ مُرْتَحِلٌ وَهَلْ تُطِيقُ وَدَاعًا أيُّهَا الرُّجُلُ ويسمى بالتجريد، وهو أسلوب يدل على عِظَم التأثر، فيليق بموقف العبد الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه وأراه طعامه وشرابه، قال أبو الحسن - الأخفش الأصغر:"وهو أجود في المعنى" [1] . وقرأ الباقون { (( (( (( (} بنونين دون تشديد، وإسكان الياء فيكون مضارع أنجى ينجي ونحن ننجي. وحجة من قرأ بالمضى: أنه حدث انتهى فوافق بين اللفظ والمعنى، وهو موافق لرسم المصاحف. ويقوى عليه مبنيا: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( } . وحجة من قرأ بالمضارع: أنه جعل الفعل على الحكاية عن حال يكون فيما بعد، وبناه للمعلوم على الإخبار من الله جل وعلا، وحسُن البناء للمعلوم فيه؛ لمناسبة ما بعده: ... { (( (( (( (} وقوله:

{ (( (( (( (( } ، واختار الثانية ابن قتيبة

(1) البحر 2/ 308 - الحجة الفارسي 1/ 473 شرح شعلة 183 - حجة القراءات 145 {تُسَاقِطْ} و {تُسَاقِطْ} من قوله تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} يوسف 110، حيث قرأ ابن عامر وعاصم { (( (( (( (( } ... بضم النون على بناء الماضي للمجهول، وعليه فالرسم عندهم بنون واحدة$%& شرح شعلة 272

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت