واحتج للرسم بنون
واحدة بأن الثانية عند الجيم [1] ، قال ابن خالويه:"لأنها خفيت للغنة لفظا، فحذفت خطا"تَزَاوَرُ الحجة، وقد خطأ أبو علي من قال: إن النون تَزَاوَرُ في الجيم لفظا فحذفت خطا؛ لأن النون لا تدغم في الجيم، وكذلك فالنون الثانية ساكنة والأولى متحركة فلا يقال: في الثانية؛ لأن المتحرك لا يدغم في الساكن، وإنما القول لمن لفظ بنونين: إنها نون ساكنة تخرج من الأنف، فحذفت من الكتاب، وهي في اللفظ مثبتة [2] . {-5 (( (} و { (( (( }
فمن قرأ بالقصر وضم القاف فهو على الأمر، ومن قرأ بالفتح والمد فهو على الإخبار عن الماضي، وقد ورد الخلاف في هذا الفعل في عدة مواضع في القرآن وهي:
الآية ... السورة ورقم الآية ... من قرأ بالأمر
{ (( (( ... الإسراء 93 ... عدا: ابن كثير، وابن عامر ... (( (( (( (( (( (( (( }
{ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } ... الأنبياء 4 ... عدا حفص، وحمزة، والكسائي
{ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} ... الأنبياء 112 ... عدا حفص
{ (( (( (( (( (( (( (( (( (( } ... المؤمنون 112 ... ابن كثير، وحمزة، والكسائي
{ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} ... المؤمنون 114 ... حمزة، والكسائي
(1) الكشف 2/ 17 - حجة القراءات تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ 9/ 236
(2) الحجة لأبي علي 2/ 459:458