ويدخل فيه أيضا ما اشتمل على أحد الموانع، وهي: 1 - أن يكون الحرف المدغم منونًا، نحو قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (} البقرة 115. 2 - أن يكون المدغم تاء مخاطب
،كقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( }
يونس 99 3 - أن يكون
المدغم تاء متكلم، كقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( } النبأ 40. 4 - أن يكون المدغم مشددا، كقوله تعالى: {وَلَقَدِ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ 142. - ما اختلف فيه: وهو ما كان معتلا بحذف آخره، مثل قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( } آلعمران 85 [1] . ولا يكون في الهمزتين؛ لأنه يسهل في الحركة، ويحذف [2] ، وقد رده أهل اللغة أيضا قال سيبويه:"فأما الهمزتان فليس فيهما إدغام من، وأقرئ أباك" [3] ،وذكره ابن عصفور عن ابن أبي إسحاق الحضرمي [4] وسبب ذلك: أن
الهمزة من أقصى الحلق، فهي ثقيلة بمفردها أشد ثقلا مع أختها، فإن التقتا كان لهما باب من التخفيف غير الإدغام
،وسيأتي في تسهيل الهمزة.
ثانيا: إدغام المتقاربين:
وهما الحرفان المتقاربان في المخرج فقط، أوفي الصفة فقط، أو فيهما معا [6] ، وعند إدغام هذه الحروف فإن العمل يكون أكثر منه في إدغام المتماثلين، إذ ينبغي أولا
إبدال الحرف المدغم إلى مماثل
(1) التيسير 28/ 29
(2) الفتح الرياني ... الدمنهوري
(3) المفصل 468
(4) الممتع 2/ 634
(5) شرح المفصل 10/ 134
(6) منحة ذي الجلال ... علي الضباع ... تحقيق: أشرف عبد المقصود ... أضواء السلف ط 1 1418 هـ 82