فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 304

ويدخل فيه أيضا ما اشتمل على أحد الموانع، وهي: 1 - أن يكون الحرف المدغم منونًا، نحو قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (} البقرة 115. 2 - أن يكون المدغم تاء مخاطب

،كقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( }

يونس 99 3 - أن يكون

المدغم تاء متكلم، كقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( } النبأ 40. 4 - أن يكون المدغم مشددا، كقوله تعالى: {وَلَقَدِ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ 142. - ما اختلف فيه: وهو ما كان معتلا بحذف آخره، مثل قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( } آلعمران 85 [1] . ولا يكون في الهمزتين؛ لأنه يسهل في الحركة، ويحذف [2] ، وقد رده أهل اللغة أيضا قال سيبويه:"فأما الهمزتان فليس فيهما إدغام من، وأقرئ أباك" [3] ،وذكره ابن عصفور عن ابن أبي إسحاق الحضرمي [4] وسبب ذلك: أن

الهمزة من أقصى الحلق، فهي ثقيلة بمفردها أشد ثقلا مع أختها، فإن التقتا كان لهما باب من التخفيف غير الإدغام

،وسيأتي في تسهيل الهمزة.

ثانيا: إدغام المتقاربين:

وهما الحرفان المتقاربان في المخرج فقط، أوفي الصفة فقط، أو فيهما معا [6] ، وعند إدغام هذه الحروف فإن العمل يكون أكثر منه في إدغام المتماثلين، إذ ينبغي أولا

إبدال الحرف المدغم إلى مماثل

(1) التيسير 28/ 29

(2) الفتح الرياني ... الدمنهوري

(3) المفصل 468

(4) الممتع 2/ 634

(5) شرح المفصل 10/ 134

(6) منحة ذي الجلال ... علي الضباع ... تحقيق: أشرف عبد المقصود ... أضواء السلف ط 1 1418 هـ 82

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت