أولًا: إدغام المثلين: وهما الحرفان المتفقان في القرآن الكريم في سبعة يَرْضَهُ لَكُمْ هي: الباء، والتاء، والثاء، والحاء، والراء، والسين، والعين، والغين، والفاء، والقاف، والكاف، واللام، والميم، والنون، والهاء، والواو، والياء
[1] . وهو على رَآَهُ: 1 - ما كان في كلمة واحدة: ولا يدغم عنه إلا في موضعين: حيث أدغم الكاف في الكاف في من {اسْتَغْنَى (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} البقرة 200، وفي كلمة:
{ (( (( (( (( (} من قوله تعالى: ... { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} المدثر 42. 2
-ما كان في كلمتين: فيكون في آخر الكلمة الأولى وثانيهما في أول الكلمة الثانية. وهو على ثلاثة أقسام: - ما اتفق على إدغامه عن السوسيّ: وهو ما خلا من الموانع، ولم يكن مما استثني، ومن ذلك الهاء في الهاء من قوله تعالى: { (( (( (( (( (( } العنكبوت 26، والعين في العين من قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( } البقرة 155. - ما على إظهاره: ومنه
الكاف في الكاف من قوله
تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } لقمان 23، فلم يدغمه؛ لأن النون ساكنة وقعت
قبل الكاف الأولى فأخفيت فيها، ومنه الإظهار في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( } الطلاق 4،ولا خلاف فيه وإن اجتمع المثلان؛ لأن أبا عمرو كان يقرأ بهمزة مسهلة، وليست
ياء، والصحيح أنها ليست من باب الإدغام الكبير لأن الياء ساكنة؛ فلم يجتمع متحركان [2] .
(1) الفتح الرباني في القراءات السبعة من طرق حرز الأماني ... الدمنهوري ... 18
(2) إبراز المعاني 87