عبد الفتاح القاضي - رحمه الله:""
وصريح النظم- نظم الشاطبية- يفيد أن الإدغام لأبي عمرو من الروايتين، ولكن المقروء به المعول عليه المأخوذ به من طريق الشاطبية والتيسير أن الإدغام خاص برواية السوسي عن أبي عمرو" [1] . وقد ذكر الزمخشري ثلاثة شروط للإدغام الكبيرفي كلمة أو"
كلمتين وهي: 1 - ألا يكون المثل للإلحاق، كقردد، وجلبب. 2 - ألا يؤدي الإدغام إلى لبس كسرر، وطلل. 3 - ألا ما قبل الأول ساكنًا غير مد نحو:، وعدْو وليد [2] . وأمّا الإدغام عند السوسي عن فِيهِ مُهَانًا فهو كما يلي:
(1) من بين الرواة الأربعة عشر انفرد، وقد دخل معه غيره من القراء في بعض المواضع فقط كحمزة والدوري عن أبي عمرو في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (} النساء 81، حيث أدغما التاء في الطاء التي تليها. وليس هذا الباب على إطلاقه بل له شروط وحروف معينة، وله موانع لا يمكن الإدغام، وهو كذلك في لغة العرب - له شروط وموانع فِيهِ هُدًى قال الزمخشري:"وليس بمطلق أن كل متقاربين في المخرج يدغم أحدهما في الأخر، ولا أن كل متباعدين يمتنع ذلك فيهما فقد يعرض للمقارب من الموانع ما يحرمه الإدغام ما يسوغ إدغامه .."$%& المفصل الزمخشري ... تحقيق د. محمد السعدي ... دار احياء العلوم ... 468
(2) المفصل 464 - الكتاب 4/ 438