فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 304

{ (( (( (( (( (( (( (( (( (( } ، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} ، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} الصافات 1 - 2 - 3 { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} الذاريات 1؛حيث أظهر السبعة عدا حمزة هذه التاء، وأما حمزة فأدغم التاء فيما بعدها. وقوله

تعالى

: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} المرسلات 5، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } العاديات 3؛ وانفرد بإدغامها خلاد عن حمزة بخلف عنه. والإدغام عند حمزة ليس به روم بعكس ما هو عند السوسيّ، وهنا ملحظ على

من احتج بان الإدغام الكبير ليس من باب الإدغام، بل هو من الإخفاء، وأطلق عليه الإدغام تجاوزًا، واحتج بورود الرّوم عليه، والروم لا يكون مع الإدغام، فتحريك الحرف المدغم محال [1] ؛ فقد انتقضت الحجة هنا؛ لأن حمزة يدغم المتحركين دون روم، ويرد عليه أيضا المعنى، وليس بمعنى الإخفاء، في الإدغام الكبير كما هو عند حفص وغيره في قراءة: { (( (( (( (( } يوسف 11،

والمراد هو التعريف بأن الحرف المدغم ليس كغيره من الحروف المدغمة؛ فهو

ليس، وإنما سُكِّن لأجل الإدغام ... والله أعلم. 2 - الإدغام الصغير: وهو، والثاني متحركًا، و الخلاف في هذا القسم موزع على:

-باب إذ ْ. - باب قدْ. - باب تاء التأنيث.

(1) شرح الرضي 3/ 248 - الفتح الرباني 25

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت