فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 304

وأورد ابن زنجلة يَشْفَعُ عِنْدَهُ الخليل فيه بيان

حجة هذا الخلاف، فبين أن من أدغم فلاجتماع المثلين، ومن أظهر فلأن الحرف فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ لفظ الياء في التصريفات المختلفة، فتقول مثلا: حيي يحيا وحياة ومحيا؛ فجاز إظهاره [1] وَاللَّائِي يَئِسْنَ: فالعلة أولا في إبدال الهمزة ياء؛ فمن أبدلها وجب عنده الإدغام؛ لاجتماع مثلين؛ ساكن فمتحرك"ريْيَا"، ومن ترك الهمزة على ما هي عليه فلا تماثل؛ ولا موجب للإدغام. - ما كان من كلمتين

: ومن ذلك المواضع الآتية: 1 - (( (( (( (( (( (( (( ((

عمرو: { (( (( (( (( (( (( (( } . ويَحْتَمِلُ خروج هذا الموضع من أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ على توجيه

ابن الأنباري، إذ يقول:"فأما من قرأ (( (( (( (( (( (( (( (كُنْتُ تُرَابًا التاء مدغمة؛ فأصلها"

بيّتَتْ بتائين، تاء التأنيث، وتاء هي لام الكلمة، فحذفت التاء فَتَمَّ مِيقَاتُ لام الكلمة كراهية لاجتماع

المثلين، ومن قرأ { (( (( (( (( (( (( (( (} بفتح التاء جعلها لام الكلمة، ولم يأت بعلامة التأنيث وَمَنْ يَبْتَغِ لتقدمه؛ وأن تأنيث الفاعل غير حقيقي" [2] فيخرج إلى باب الإدغام الصغير؛ الذي سيأتي قريبا. 2 - إدغام تاء جمع المؤنث السالم في الصاد والزاي والذال من المواضع الآتية:"

(1) حجة القراءات 311

(2) البيان في

غريب إعراب القرآن 1/ 226

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت